وصفت الفنانة الجزائرية أمل بوشوشة مسلسل «العراب - نادي الشرق» بالمختلف كليًّا عن الأعمال العربية الأخرى وبأنَّه الأكثر اقترابًا من العالمية. وأوضحت بوشوشة أنَّه عندما تأتي بألمع نجوم الدراما السورية ومنهم مَن لم يعمل فيها منذ سنوات، ومن ثم تنفِّذ حركة لم يسبقك إليها أحدٌ في تاريخ الدراما والسينما العالمية سوى أفلام جيمس بوند العالمية، فهذا يعني أنَّ المنتج الفني سيكون عالي المستوى وخارجًا عن الوصف.
وتابعت من خلال بيان صادر عن مكتبها: «قيل كثير عن (العراب - نادي الشرق) قبل العرض، وحين رآه الجمهور على الشاشات في شهر رمضان الجاري، بصم الجميع على أنَّه أضخم إنتاج يحاكي المافيوزية في تاريخ الدراما العربية وهو المعروض على القنوات اليوم».
وأضافت: «يبدأ الإبداع من السيناريو الذي كتبه رافي وهبي وإتقانه عملية الانفصال بين القصة الآتية من فيلم العراب العالمي، وبين القصة التي أُريدَ لها أن تطابق حال الواقع في المجتمع السوري في الآونة الأخيرة».
ورأت أنَّه ثبت من خلال المشاهدة أنَّ عملية الإسقاط كانت دقيقة، لاسيما أنَّ تفصّل للعراب (أبو عليا) وجها من المجتمع الاقتصادي والسياسي السوري ليلبس قميصه ولا ينسلخ عنه لا في العمل ولا في المافيوزية ولا حتى في التعاطي مع أبنائه.
واعتبرت التكامل أمرًا واقعًا في هذا العمل: «فحين تطرح المافيوزية والعائلة السلطوية تحضر سيارات فارهة من أهم شركة في العالم (أستون مارتن) الداعم الرئيسي لأفلام جيمس بوند منذ ستينات القرن الماضي، وتلك نقطة تسجَّل في رصيد شركة كلاكيت التي ارتأت الاختلاف والتفرد والتميز».
وتقول: «كل شيء اختلف من خلال العراب، حتى نحن الممثلين اختلفنا وظهرنا كما لم نظهر من قبل، لأنَّ الشكل والمضمون والطرح كله جديد». وأضافت: «يستحق العمل العلامة الكاملة، فلا نقطة ضعف فيه، والإسقاط على المجتمع السوري في القصة قمة الإبداع».
واختتمت: «مسلسل يأخذ الكلمة على محمل الجد، فيعمل على الإسقاط والانفصال عن العالم لحصره في بقعة صغيرة هي سورية، ومن ثم يراعي الحالة البصرية حتى تغدو بصورة سينمائية، ويجهد ليأتي بالأفضل على مستوى النجوم، ومن ثم يوفِّر كل سبل المشاهدة المريحة من خلال محطات لها وزنها، سيكون المنافس الأول على لقب الأفضل بكل شيء للموسم الحالي».
يشارك في بطولة «العراب» جمال سليمان وباسم ياخور وباسل خياط، سيناريو وحوار رافي وهبي، ومن إخراج حاتم علي.
تعليقات