يرى الفنان السوري جمال سليمان أنَّ الدراما العربية لا تغيِّر شيئًا في الواقع، معتبرًا الفن حكايات تروى للناس ويبقى عليهم أن يأخذوا العِـبرَ منها ويقترحوا الحلول. وأشاد بمؤسسة «أبو ظبي للإعلام» وبدورها في دعم الدراما السورية قائلاً: «كان لها موقفٌ مشرفٌ من الدراما السورية في المحنة، والآخرون لم يلعبوا هذا الدور.. أثبتت أنَّها تنظر بوعي للمستقبل».
وكَشَفَ جمال اسم صاحب الاتصال الذي كتب عنه في حسابه على «فيسبوك»، الذي جعله يقول إنَّ سورية بخير: «هو أيمن زيدان الذي امتلك من النبل والأخلاق ما خوله أن يتصل بي ليبارك لي عن دوري في العراب برغم اختلافنا بكثير من الأمور ومنها السياسية».
وعقَّب على مقولة سورية بخير بأنَّه قصد أنَّه يتمنى أن «نصبح في سورية بخير». وأشار إلى أنَّ قلة من الفنانين يباركون لبعضهم بأدوار ناجحة، معتبرًا أيمن زيدان مثلاً في ذلك.
واستهزاء سليمان من خلال استضافته في برنامج «ريتينغ رمضان» بصورة قدموها له ليعقب على صاحبها، حين تبيَّن أنَّ صاحب الصورة هو الفنان زهير رمضان نقيب الفنانين في سورية والذي كان أصدر قرارًا بعد انتخابه نقيبًا بفصل جمال من نقابة الفنانين قبل أن يلغى القرار لاحقًا.
وجاء رد جمال على الصورة ساخرًا بحركة رأس يؤنس منها الامتعاض.
أما عن سؤال حول السيارات الرياضية في المسلسل والدعاية القوية للعمل، فرأى أنَّ العائلة البطلة في القصة ثرية: «ومن الطبيعي أن تستعرض حياتها بسياراتها وإكسسوارات البيت من الداخل وصحون المطبخ والملاعق.. إلخ».
تعليقات