احتفت مدن الجفرة في مدينة ودان، الاثنين، بأحد أبرز أبنائها وأعلامها الأكاديميين، وهو البروفيسور علي عبداللطيف احميدة، أستاذ التاريخ في الجامعات الأميركية، وأحد أبرز الباحثين المتخصصين في تاريخ الجهاد الليبي ومقاومة الاستعمار الإيطالي.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من الأساتذة والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والثقافية من مختلف مناطق الجفرة، في لقاء كرّس الاعتزاز بالكفاءات الوطنية التي استطاعت أن تحمل اسم ليبيا إلى المحافل الأكاديمية الدولية.
-علي عبداللطيف حميدة يفكك «الرواية الاستعمارية» خلال ندوة فكرية في طرابلس الخميس المقبل
-في برنامج بجامعة نيو انغلاند.. علي عبداللطيف حميده يكشف كيف أخفى الغرب جرائم الإبادة الإيطالية في ليبيا؟
وتناول احميدة، خلال الحوارية المصاحبة للفعالية، صفحات من كتاب «تاريخ الإبادة الجماعية» التي ارتكبها الاستعمار بحق الليبيين، مستعرضًا أبرز محطات تلك المرحلة، وما خلّفته من آثار إنسانية وتاريخية عميقة، مستندًا إلى دراسات وبحوث علمية حظيت بتفاعل واسع من الحضور.
إعادة قراءة للتاريخ الليبي
كما ناقش اللقاء أهمية إعادة قراءة التاريخ الليبي بموضوعية، وتعزيز الوعي الوطني بالأحداث المفصلية التي مرّت بها البلاد، خاصة ما يتعلق بتاريخ المقاومة الوطنية والذاكرة الجماعية لليبيين في مواجهة الاستعمار.
تأتي هذه الفعالية في إطار تقدير المجتمع المحلي الكفاءات العلمية الليبية، وتأكيد أهمية الدور الذي يلعبه الباحثون والأكاديميون في توثيق التاريخ الوطني وصون الهوية الثقافية، إلى جانب تشجيع الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرة العلم والبحث والمعرفة.
تعليقات