حظرت محكمة روسية، اليوم الخميس، عرض فيلم «السيد لا أحد بمواجهة بوتين» (Mr. Nobody Against Putin)، الحائز أخيرًا جائزة الأوسكار، على ثلاث منصات للبث التدفيقي داخل البلاد.
ويكشف الوثائقي عن عمليات «التعبئة العقائدية» التي يتعرض لها التلاميذ في النظام التعليمي الروسي، وهي الممارسات التي كثفتها السلطات منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير 2022، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وفي منطقة «تشيليابينسك»، حيث صُوّر الوثائقي، وافقت القاضية كسينيا بوخارينوفا على طلب الادعاء بحظر عرض الفيلم عبر ثلاث خدمات، من بينها منصة «في كاي فيديو» واسعة الانتشار في روسيا.
واستند الادعاء في طلبه إلى أن المخرج قام بتصوير أطفال دون موافقة أولياء أمورهم، وفق ما أفادت به وسيلة الإعلام المحلية «إتس ماي سيتي».
- اختيار الفيلم الوثائقي الليبي «بطلة – Champion» للمشاركة في مهرجان دولي بروسيا
- «بوتين» بطل كرتوني.. زعيم الكرملين يقتحم عالم الأطفال برفقة قط وكلب ناطقين
الفيلم، الذي يمتد لـ90 دقيقة، صوره بافيل تالانكين، وهو مصور فيديو كان يدير أنشطة تعليمية في مدرسة بمدينة «كاراباش» الصغيرة في جبال الأورال، قبل أن يفر من روسيا معارضاً للحرب في صيف العام 2024 حاملاً معه الأقراص الصلبة التي تحتوي على المادة المصورة.
أوسكار أفضل فيلم وثائقي
وقد أخرج تالانكين العمل بالتعاون مع المخرج الأميركي ديفيد بورنستين، لينال جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي في منتصف مارس الجاري.
وعلى الرغم من أن الكرملين تجنب الرد مراراً على الأسئلة المتعلقة بالوثائقي، إلا أن لجنة روسية لحقوق الإنسان كانت قد اتهمت القائمين عليه في 18 مارس باستخدام صور قاصرين دون إذن.
واعتبرت القاضية في حكمها أن الفيلم يتضمن «مؤشرات بروباغندا تروج لصورة سلبية إزاء الحكومة» والرئيس فلاديمير بوتين، مما استوجب منعه من التداول الرقمي داخل الأراضي الروسية.
تعليقات