شهد بيت علي الزايدي للمقتنيات الكشفية بطرابلس، السبت، انطلاق باكورة مناشط «ليالي المدينة» الثقافية في نسختها الرابعة، حيث احتضن أمسية شعرية مميزة أدارتها الصحفية سالمة المدني، وأحياها الشاعران الصيد الرقيعي وعبدالحكيم كشاد.
وقد تزامنت هذه الاحتفالية مع فعاليات أدبية أخرى يشهدها فضاء المدينة القديمة ضمن الموسم الرمضاني لعام 2026، مقدمةً وجبة ثقافية دسمة لجمهور تذوق الشعر بوجدان حاضر.
- بيت علي قانة يحتضن عرض «حواديت إيكنجي» ضمن «أسبوع أفلام المرأة»
- قصائد العطر.. بين العقل والحب وطوفان الحرب
ألقى الشاعر الصيد الرقيعي خلال الأمسية نصوصاً محكية مختارة من دواوينه، استند فيها إلى ميراث اللغة والهوية وأسئلة الحاضر الراهنة، حيث لامست كلماته مشاعر الحضور عبر إيقاع شعري تتداخل فيه الصور بين ما هو ذاتي وعام.
أثر المروي والمتخيل في التاريخ الإنساني
ومن جانبه، حلق الشاعر عبدالحكيم كشاد في فضاء فيض شعري بنصوص تقتفي أثر المروي والمتخيل في التاريخ الإنساني، مشاكساً الأفكار والرموز المبثوثة في مدونة القصيدة العربية الحديثة، وهو ما تجلى بوضوح في قصائده «ارتجاف» و«جسدي لم يعد يصلني»، ليختتم الشاعران مشهداً إبداعياً عكس حيوية الحراك الثقافي في قلب المدينة القديمة.
تعليقات