كشف متحف «اللوفر» عن مصير تاج الإمبراطورة أوجيني، الذي سقط من أيدي اللصوص أثناء فرارهم في أكتوبر الماضي، خلال عملية سُرقت فيها كنوز من القرن التاسع عشر تُقدّر قيمتها بـ 88 مليون يورو.
وطمأن اللوفر الجمهور بأن التاج «بخير» في مجمله؛ وأن جميع مكوناته الأساسية وأحجاره لا تزال موجودة، باستثناء عنصر زخرفي واحد مفقود، وفقا لـ«يورنيوز».
وعلى الرغم من تعرّض إطاره لتشوهات ناتجة عن السقوط، إلا أن إدارة المتحف كشفت أن الترميم سيكون «بسيطاً» من الناحية الفنية؛ حيث سيعاد تشكيل الإطار الذهبي ليحتضن مجوهراته من جديد.
- 5 موقوفين جدد في سرقة متحف «اللوفر»
- فرنسا: توقيف رجلين على خلفية سرقة متحف اللوفر
- 88 مليون يورو قيمة أضرار سرقة متحف اللوفر في باريس
وأعلنت خمس من كبرى دور المجوهرات الفرنسية العريقة، وهي: «ميليريو»، «شوميه»، «كارتييه»، «بوشرون»، و«فان كليف أند آربلز»، عن تقديم دعمها الكامل وخبراتها التاريخية لإعادة التاج إلى سابق عهده، ليكون عملاً يجمع بين عبقرية الماضي وحرفية الحاضر، تحت إشراف لورانس دي كارز، مديرة اللوفر.
المسروقات المفقودة والقبضة الأمنية
يُذكر أن المحققين لم ينجحوا حتى الآن في استرداد ثماني مجوهرات أخرى تعود لعائلات حاكمة من القرن التاسع عشر، تُقدر قيمتها بـ 88 مليون يورو. وعلى الرغم من اعتقال سبعة مشتبه بهم، إلا أن الكنز المفقود لا يزال يتوارى عن الأنظار؛ مما يبقي التحقيقات الجنائية في حالة استنفار قصوى.
ورفعت إدارة اللوفر رسوم الدخول للزوار غير الأوروبيين بنسبة تقارب 45% لتصل إلى 32 يورو.
وتبرر الإدارة هذه الزيادة بأن العوائد الإضافية، التي قد تصل إلى 20 مليون يورو سنوياً، ستكون «ثمن الأمان»؛ إذ ستُخصص بالكامل لتجديد المبنى التاريخي وتعزيز أنظمة الحماية لضمان عدم تكرار «الـ 30 ثانية» التي هزت هيبة المتحف العريق.
تعليقات