صدر حديثًا عن دار «جداول» كتاب جديد للكاتب والصحفي علي مكي بعنوان «في صحراء إبراهيم الكوني»، وهو عمل حواري مطوّل وعميق مع الروائي الليبي الكبير إبراهيم الكوني، يفتح نافذة واسعة على عالمه الإبداعي، ورؤيته للكتابة، والصحراء، والإنسان، والوجود.
الكتاب يأتي امتدادًا لتجربة علي مكي الحوارية التي عُرف بها منذ بداياته المبكرة في العمل الثقافي والصحفي، حيث يقدّم حوارًا ثريًا يتجاوز الأسئلة التقليدية، ليغوص في جوهر تجربة إبراهيم الكوني السردية والفكرية، وعلاقته بالصحراء بوصفها فضاءً أسطوريًا وروحيًا، ومصدرًا للمعنى والكتابة.
-إبراهيم الكوني يعود إلى واجهة التوقعات مع اقتراب إعلان «نوبل للأدب 2025»
-إبراهيم الكوني يزور جناح وزارة الثقافة في معرض تونس الدولي للكتاب والرئيس قيس سعيد يستقبله
ويُعد هذا الإصدار الثاني لعلي مكي عن دار «جداول»، بعد كتابه «علمانيون وإسلاميون – جدالات في الثقافة العربية»، الذي ضم حوارات جريئة وعميقة مع نخبة من أبرز المثقفين والكتّاب العرب، من بينهم محمود درويش وإميل حبيبي ومحمد عابد الجابري وهشام شرابي وكمال أبوديب وصالح علماني وأدونيس وغيرهم.
يؤكد «في صحراء إبراهيم الكوني» مرة أخرى مكانة علي مكي كصحفي ثقافي مختلف، قادر على إدارة الحوار بوصفه فعل معرفة وكشف، لا مجرد توثيق، مقدّمًا للقارئ كتابًا يُقرأ بوصفه شهادة فكرية وأدبية على واحدة من أهم التجارب الروائية العربية.
بروفايل الكاتب
علي مكي كاتب وصحفي ثقافي سعودي، بدأ مسيرته المهنية مبكرًا منذ سن التاسعة عشرة، واشتغل في الصحافة الثقافية لسنوات طويلة، متميزًا بالحوار المعمّق مع المفكرين والمبدعين. صدرت له كتب حوارية بارزة، من بينها «علمانيون وإسلاميون – جدالات في الثقافة العربية»، و«في صحراء إبراهيم الكوني»، ويُعرف بأسلوبه الهادئ والعميق في إدارة الحوار واشتغاله على الأسئلة الفكرية الكبرى في الثقافة العربية.
تعليقات