شاركت الكاتبة والباحثة الليبية عائشة إبراهيم في «ملتقى الرواية العربية» في دورته الثالثة، الذي ينظمه ويشرف عليه «بيت الرواية» بتونس، إلى جانب نخبة من الروائيين والنقاد العرب.
وقدمت عائشة إبراهيم ورقة نقدية بعنوان «جماليات الحلم وكشف الذات في الرواية الليبية المعاصرة»، تناولت فيها حضور الحلم بوصفه آلية جمالية وسردية أساسية في عدد من التجارب الروائية الليبية الحديثة، مبينة دوره في كسر خطية السرد، وتفكيك العلاقة بين الواقع والذاكرة، وكشف الذات الفردية والجماعية في سياق تاريخي واجتماعي مضطرب.
-تكريم الروائية الليبية عائشة إبراهيم في مهرجان قابس الدولي للكتاب بتونس
-كتَّاب ليبيون يوقعون أعمالهم غدًا الخميس
وأشارت الورقة إلى أن توظيف الحلم في الرواية الليبية لم يعد عنصرًا زخرفيًا؛ بل تحوّل إلى أداة فنية لقول المسكوت عنه، ومساءلة التاريخ، وتعرية القلق الوجودي للذات الساردة، من خلال لغة رمزية وسردية تفتح النص على تعدد التأويلات.
ويأتي هذا الملتقى في إطار سعي «بيت الرواية» بتونس إلى تعزيز الحوار النقدي حول تحولات الرواية العربية المعاصرة، وإتاحة فضاء للتلاقي بين التجارب الإبداعية والنقدية من مختلف الأقطار العربية.
تعليقات