عُقد صباح، أمس الخميس، اجتماع ثلاثي في مكتب رئيس مجلس إدارة مصلحة الآثار، حول آخر المستجدات المتعلقة بـ«مومياء تخرخوري» الاستثنائية.
ضم الاجتماع كل من رئيس مجلس إدارة مصلحة الآثار وعضوين من مجلس الإدارة، ومدير إدارة الصحة والسلامة والجودة والتنمية المستدامة بشركة إيني شمال أفريقيا، إضافة إلى رئيس البعثة الأثرية للجامعة، وفقا لمنشور المكتب الإعلامي لـ«مصلحة الآثار الليبية»، اليوم الجمعة، عبر «فيسبوك».
تُعد مومياء تخرخوري، المكتشفة العام 2004 في وادي تخرخوري بأقصى جنوب الكتلة الصخرية لجبال الأكاكوس، اكتشافًا ذا أهمية قصوى. وتعود المومياء لامرأة يُقدر أنها توفيت عن 35عامًا قبل نحو 7000 سنة تقريبًا، وقد حُفظت بشكل استثنائي بفضل عملية تجفيف طبيعية نادرة.
- - المتحف الوطني الليبي يستعد للافتتاح الكبير بعد 7 أيام
- غلق ميدان الشهداء تمهيدا لافتتاح المتحف الوطني بالسرايا الحمراء
- - وزارة السياحة تُسلم المتحف الوطني مقتنيات نادرة ضمن برنامج «عودة الحياة»
نُقلت هذه العينة إلى إيطاليا في إطار مشروع علمي متخصص للترميم والصيانة، يرأسه رئيس البعثة الأثرية لجامعة روما لاسابيينزا العاملة في منطقة الأكاكوس، سافينو دي ليرنيا.
خارطة طريق للعرض المتحفي
شهد الاجتماع الاتفاق على خارطة طريق واضحة لعرض المومياء أمام الجمهور الليبي والدولي بعد إتمام أعمال صيانتها.
وتقرر أن تجرى عملية العرض بالمتحف الوطني على مرحلتين: بحيث تعرض المومياء أولاً في قاعة العرض لمدة ثلاثة أشهر. وسيشمل هذا العرض حيزًا مخصصًا محاطًا بلوحات شرح تفصيلية توضح ظروف اكتشافها، وبيئتها الأصلية قبل آلاف السنين، والأساليب العلمية الدقيقة التي استخدمت لترميمها وصولاً إلى حالتها الحالية.
ثم، وبعد انتهاء فترة العرض الموقت، تُنقل المومياء لعرضها بشكل دائم في القاعة المخصصة للمومياوات بالدور الأرضي بالمتحف.
ومن المتوقع أن تنتهي كافة عمليات الصيانة والشحن إلى ليبيا، بالإضافة إلى تجهيز إجراءات العرض المتحفي، بحلول شهر يونيو من العام القادم 2026.
يذكر أن ويفتتح المتحف الوطني في قصر السرايا الحمراء التاريخي، رسميًا للجمهور اليوم الجمعة بعد 14 عامًا من الإغلاق للترميم والتحديث.
تعليقات