تترقّب الأوساط الثقافية والتراثية في ليبيا افتتاح المتحف الوطني الليبي بعد سبعة أيام فقط، في خطوة تُعد من أهم الأحداث الثقافية المنتظرة لهذا العام. ويأتي هذا الافتتاح ليكشف الستار عن صرح حضاري جديد يعيد تقديم التاريخ الليبي بثوب حديث، يليق بإرث يمتد لآلاف السنين.
وسيوفر المتحف، الذي جرى تجهيزه وفق أحدث المعايير المتحفية المعتمدة دوليًا، تجربة متكاملة للزوّار من خلال عرض مقتنيات نادرة تحكي تاريخ البلاد عبر عصور متعددة، بدءًا من الحضارات القديمة وصولًا إلى الحقبة الحديثة. كما يضم قاعات تفاعلية ومسارات سردية جديدة، تهدف إلى تبسيط المعرفة التاريخية، وإيصالها إلى مختلف الفئات.
-بالصور.. أبرز مقتنيات المتحف الوطني بعد إعلان افتتاحه في 12 ديسمبر المقبل
-وزارة السياحة تُسلم المتحف الوطني مقتنيات نادرة ضمن برنامج «عودة الحياة»
ويضجّ الشارع الثقافي بحالة من الترقّب والحماس، خاصة بعد إعلان استعادة عدد من القطع التاريخية المهمة خلال الأشهر الماضية، التي ستكون ضمن المعروضات المميزة في المتحف.
ويأتي افتتاح المتحف الوطني ليؤكد الدور المتنامي للمؤسسات الثقافية الليبية في حماية التراث، وتعزيز الوعي التاريخي.
تعليقات