تتواصل أنظار عشاق كرة القدم، اليوم الإثنين، لمتابعة مباريات كأس العالم 2026، يتصدر المشهد مواجهتين مرتقبتين، حيث يبدأ منتخب إسبانيا مشواره بملاقاة منتخب كاب فيردي في افتتاح المجموعة الثامنة، بينما يخوض منتخب مصر اختباراً قوياً أمام منتخب بلجيكا في مواجهة تحمل الكثير من الطموحات والأرقام التاريخية في المجموعة السابعة.
وتحظى المباراتان باهتمام كبير في ظل التطلعات المعلقة على المنتخب الإسباني لمواصلة تألقه القاري على الساحة العالمية، ورغبة المنتخب المصري في تحقيق بداية مثالية قد تفتح أمامه أبواب التأهل وتمنحه أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
إسبانيا تبدأ الرحلة.. ويامال جاهز للمشاركة
يدخل المنتخب الإسباني مباراته الافتتاحية أمام كاب فيردي في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت ليبيا، وسط متابعة خاصة لوضع نجمه الشاب لامين يامال، الذي تعرض لإصابة مع فريقه برشلونة في نهاية الموسم الماضي، ما أثار الشكوك حول قدرته على اللحاق بالمواجهة الأولى في البطولة.
لكن المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي أكد خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن اللاعب استعاد جاهزيته في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن جميع عناصر المنتخب باتت متاحة للمشاركة.
وأوضح دي لا فوينتي أن يامال لن يكون قادراً على خوض المباراة كاملة، لكنه جاهز للمشاركة لفترات من اللقاء وفقاً للحالة الفنية والبدنية التي يراها الجهاز الفني مناسبة، وهو ما يمنح المنتخب الإسباني دفعة مهمة قبل بداية مشواره في البطولة.
ويسعى المنتخب الإسباني إلى تفادي أي مفاجآت مبكرة أمام منافس يطمح بدوره إلى تحقيق نتيجة إيجابية في أولى مبارياته بالمونديال، في مواجهة تبدو مهمة لرسم ملامح المنافسة داخل المجموعة.
مصر وبلجيكا.. مواجهة الفرصة التاريخية
وفي المباراة الثانية، يخوض منتخب مصر مواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب بلجيكا، في تمام الساعة التاسعة على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأميركية، في لقاء يترقبه الشارع الرياضي العربي والمصري على وجه الخصوص.
وتتجه الأنظار نحو قائد المنتخب المصري محمد صلاح، الذي يدخل المباراة حاملاً آمال جماهير بلاده في قيادة المنتخب نحو انطلاقة قوية في البطولة، خاصة أن المواجهة تتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الرابع والثلاثين.
وتحمل المباراة أهمية خاصة لصلاح على الصعيد الشخصي، إذ أن تسجيله هدفاً سيجعله يتساوى مع أبرز الهدافين العرب في تاريخ كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف، بينما سيمنحه تسجيل هدفين أو أكثر صدارة الهدافين العرب في البطولة بشكل منفرد.
كما أن هز الشباك سيجعله الهداف التاريخي لمنتخب مصر في نهائيات كأس العالم، متجاوزاً الرقم الذي يتقاسمه حالياً مع عبدالرحمن فوزي.
بداية قد تصنع التاريخ
ولا تقتصر أهمية المواجهة على الأرقام الفردية، بل تمتد إلى تاريخ المنتخب المصري نفسه، إذ إن تحقيق الفوز على بلجيكا سيمنح «الفراعنة» أول انتصار في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، وهو ما يضفي على اللقاء أهمية استثنائية ويجعل منه محطة مفصلية في مسيرة المنتخب داخل البطولة.
تعليقات