بالتزامن من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، كثف راغبو الثراء السريع والسهل من مساعيهم لجني أكبر قدر ممكن من الأرباح، مستغلين حمى كأس العالم التي تجتاح الكرة الأرضية. لكن السلطات الحكومية في مختلف دول العالم تحاول التصدي لهم، ومنعهم من إغراق العالم بمنتجيات مقلدة مرتبطة بالمونديال.
وأعلنت سلطات الجمارك في هونغ كونغ ضبط نحو 230 ألف قطعة مقلدة مرتبطة ببطولة كأس العالم 2066، تُقدر قيمتها السوقية بنحو عشرين مليون دولار، في واحدة من أكبر العمليات التي تستهدف المنتجات المزيفة المرتبطة بالحدث الكروي الأكبر عالمياً قبل انطلاق منافساته.
منتجات مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026
أوضح كبير مفتشي الجمارك في هونغ كونغ، وين شانغ، أن الحملة أسفرت عن مصادرة كميات ضخمة من السلع المقلدة التي تحمل شعارات وعلامات مرتبطة بكأس العالم، في إطار جهود السلطات لحماية حقوق الملكية الفكرية، ومكافحة التجارة غير المشروعة.
وقد شملت المضبوطات كرات قدم، وقرابة ثلاثين ألف قميص لمنتخبات مشاركة في كأس العالم 2026.
وأشار المسؤول إلى أن بعض هذه المنتجات صُنعت بإتقان كبير لدرجة تجعل من الصعب على المستهلكين التمييز بينها وبين النسخ الأصلية المعتمدة.
تأتي هذه العملية في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على المنتجات المرتبطة بكأس العالم 2026، وهو ما تستغله شبكات التزوير لتسويق بضائع غير مرخصة، تحقق أرباحاً كبيرة على حساب الشركات المالكة للحقوق والرعاة الرسميين للمونديال.
وتواصل سلطات هونغ كونغ تكثيف حملاتها الرقابية على الأسواق والمستودعات ومنافذ التوزيع، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق المتورطين في تصنيع أو بيع المنتجات المقلدة، خاصة مع انطلاق كأس العالم 2026 الذي يستقطب اهتمام مئات الملايين من المشجعين حول العالم.
تعليقات