صدر حديثًا عن دار «الجابر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان» المجموعة القصصية الجديدة للكاتبة مريم العجيلي بعنوان «لا أنتمي».
ويُعد الكتاب، الذي يندرج تحت تصنيف مجموعة نصوص قصصية، إطلالة عميقة على عالم داخلي مشحون بالذكريات والتساؤلات الوجودية. وقد صدرت الطبعة الأولى منه في أغسطس 2025.
عن الكتاب وأجوائه
تقدم العجيلي في «لا أنتمي» نصوصها بوصفها «شظايا من حياة كنتُ أمر بها ولا تلاحظني، مدن لم أخترها، أصوات لم أنسها، وحقائب لم أفرغها يوماً بالكامل».
وتؤكد الكاتبة أن هذه النصوص كتبت «كما شعرتُ بها، لا كما يُفترض أن تُكتب»، مشيرة إلى أن كل امرأة قد تجد «ظلاً يشبهها» بين السطور.
-إصدار جديد للكاتب سالم الكبتي
-قريبا عن مكتبة طرابلس العالمية.. إطلاق «لا شيء في زنزانة غرامشي» لسفيان قصيبات
وتتنوع القصص لتمس مواضيع ذاتية واجتماعية وسياسية. ففي أحد فصول الكتاب، تطرح الكاتبة تيمة الانتماء والهروب العقلي والجسدي، مُصورة المسافة الشاسعة التي تفصل بين شرفة شقة في القاهرة وشارع ببنغازي.
علاقات معقدة
كما يتضمن الكتاب قصصاً تتناول العلاقة العاطفية المعقدة، مثل قصة «القتل المحبب»، بالإضافة إلى نصوص تلامس الجرح الوطني والإنساني كقصة «كانوا أخوة»، التي تحكي عن عادل والمبروك، وهما صديقان وُجدا فجأة على طرفي صراع مسلح في خضم حرب أهلية.
عن المؤلفة ورؤيتها
يكشف النص عن صوت جريء وصادق يعبر عن رفض الكاتبة مفاهيم التعافي التقليدية. ففي المقدمة، التي تحمل عنوان «هذه أنا»، تصف العجيلي نفسها بأنها «لا تشفى، بل أبدل أماكن الجرح، وأرتب أحزاني على الرفوف كأنها ألعابي المفضلة». وتلخص رسالتها بأنها لا تريد من أحد أن يداويها، بل فقط من يؤمن بأنها «لست مجنونة، بل أعيش بطريقة مختلفة عن تفضيلات العالم».
عن المجموعة القصصية
يُشار إلى أن «لا أنتمي» هو عمل أدبي يدعو القارئ إلى اكتشاف ذاته وماضيه بين صفحاته، مقدماً مزيجاً من الاعترافات العميقة، والقصص القصيرة المؤلمة، ومحاولات البقاء في وجه التحديات الكبرى. وغلاف المجموعة للشابة ملك العقيلي.
وقد صدر للكاتبة ديوان «هذيان» وكتاب «الصورة النمطية للمرأة في المسرح الليبي».
تعليقات