نظمت منظمة تكليلة الثقافية في بنغازي أمس الإثنين جلسة حوارية بعنوان «الفن الليبي بين الإرث والحداثة»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمختصين والمهتمين بالشأن الفني. ناقشت الجلسة جذور الفن الليبي، والتحديات التي يواجهها، بالإضافة إلى آفاق تطويره.
تناول المشاركون في الجلسة أهمية الحفاظ على الهوية الفنية الأصيلة مع الانفتاح على الحداثة، مؤكدين ضرورة إيجاد توازن بين الأصالة والابتكار لإبراز الفن الليبي محلياً وعالمياً، وفقا لموقع «منظمة تكليلة الثقافية» على «فيسبوك».
وأوضحت ، مؤسسة منظمة تكليلة سالمة القموديأن الهدف من الجلسة هو تسليط الضوء على الواقع الحالي للفن الليبي والعراقيل التي تعترض طريقه، خاصة في المؤسسات الأكاديمية مثل معهد علي الشعالية الذي يعد رافداً أساسياً للحركة الفنية في ليبيا.
- طرابلس تحتضن حوارية بيئية ضمن فعاليات معرض «أثر» للكتب المستعملة وإعادة التدوير 2025
- «شبكة أصوات للإعلام» تناقش حرية الرأي والتعبير فى ليبيا
من جانبها، تحدثت الملحنة وأستاذة الموسيقى مسعودة القرش عن مسيرة معهد علي الشعالية والتحديات التي واجهها، مؤكدة أهمية دور المعاهد والمؤسسات الفنية في بناء مجتمع واعٍ. كما تطرقت الجلسة إلى الصعوبات التي يواجهها معلمو النشاط المدرسي، وضرورة الاهتمام بهذه المادة لتنمية مهارات الطلاب.
توصيات الجلسة
وفي ختام الجلسة، صدرت عدة توصيات أبرزها: دعم المؤسسات الثقافية والفنية، وإعادة النظر في وضع معهد علي الشعالية لضمان استمراريته، وتمكين الشباب وتوفير فرص للإبداع، والاهتمام بالنشاط المدرسي كجزء أساسي من المنهج التعليمي.
وشدد المشاركون على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب إرادة جماعية، باعتبار الفن رافداً أساسياً للهوية الوطنية ووسيلة للتواصل الحضاري بين ليبيا والعالم.
تعليقات