جوزيف لوروسو فنان تشكيلي أميركي من أصل إيطالي وُلِد في شيكاغو العام 1966، تعلم وتدرب في الأكاديمية الأميركية للفنون، وتخرج بدرجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من معهد (كانساس سيتي) للفنون. وهكذا انغمس، مبكرا في الفن التشكيلي. وتكررت رحلاته المبكرة إلى إيطاليا، تعرّف على أعمال أساتذة الفن الإيطاليين، وتأثر بها طوال مسيرته الفنية المبكرة، وهي جلية الوضوح في أعماله حتى اليوم.
رساما زيتيا ذاتيا بامتياز
خلال دراسته، تخصص في الرسم المائي، ويعتبر نفسه رساما زيتيا ذاتيا. أخذه التشكيل، حتى أنه كثيرا، ما كان ينسى نفسه في قاعات معهد شيكاغو للفنون خلال ساعات الغداء، وغالبا، ما كانت أمسياته تتحول إلى أمسيات للدراسة والتحصيل الذاتي.
لوحاته دافئة وحالمة
صقل موهبته بالملاحظة، لا سيما فيما يتعلق بالألوان والملمس والشكل والتكوين. لوحاته دافئة وحالمة، ولعل اكتشافه لأعمال الانطباعيين، أمثال (مانيه) و(فويلارد) أثرت كثيرا فيه، ناهيك عن أعمال (سارجنت) و(سورولا)، و(ويسلر)، وهو صاحب القول: «أؤمن أن الفن العظيم بحق يُحفّز على اكتشاف شيء أعمق فينا جميعا»، وأيضا: «الفنان الناجح هو من يحتفظ بحس الدهشة والفضول تجاه عالمه، وبالتالي لن ينفد منه ما يرسمه».
لوحاته تتفاعل بحميمة مع المشاهد
والحقيقة أن لوحاته، اكتسبت شهرة واسعة بفضل قدرتها على التواصل مع المُشاهد، وتفاعلها معه بطريقة حميمة وشخصية. فإعجابه، مثلما قال وتجدر الإشارة إلى أنه ترك بصمة رسم بطاقات التهنئة، طوال عشرة أعوام منذ العام 1988. كما عمل، أيضا، مدرسا للرسم والتصوير في معهد (كانساس سيتي) للفنون ومدرسة (سكوتسديل) للفنانين.
مشاهد المقاهي اشهرته فب التسعينيات
انتشرت أعماله دوليا، وحازت على عديد الجوائز والأوسمة، كما نُشرت في عديد المجلات الأميركية والعالمية, لا سيما مشاهد المقاهي, وهي التي اشتهرت في التسعينيات وأوائل الألفية الثانية.
فنان يمنح نفسه حرية رسم ما يريد رؤيته
ولعله أوضح رؤيته ونهجه الفني عندما قال، في لقاء صحفي: «في هذه المرحلة من مسيرتي الفنية، أمنح نفسي حرية رسم ما «أريد رؤيته»، وليس مجرد رسم الطبيعة أو نسخها، وإنني لأجد أنه من المهم إجبار نفسي على ذلك»، وهذا بالفعل ما يفعله.
تعليقات