مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم.. مصر تُزين شوارعها بتعليق «أكبر فانوس» رمضاني على شكل مسجد كبير في منطقة «البراجيل» غربي القاهرة، وزين أحد جوانبه بعبارتي «فلسطين في القلب» و«رمضان كريم» في رسالة دعم للقضية الفلسطينية.
ويظهر الفانوس على شكل مسجد كبير، وزين أحد جوانبه بعبارتي «فلسطين في القلب» و«رمضان كريم»، في رسالة دعم للقضية الفلسطينية.
ويشارك أهالي «البراجيل» سنويًا في جمع تبرعات لتصميم الفانوس، الذي يتجاوز ارتفاعه ستة أمتار وعرضه خمسة أمتار، بمساهمة نجارين وحدادين وكهربائيين ونقاشين وزجاجيين من أبناء المنطقة.
- ضحك بلا حدود مع «الكاميرا الخفية» على «قناة الوسط» في رمضان
- حكايات العامرية.. رحلة معرفية في عالم الأدب مستمرة في رمضان على «قناة الوسط»
- «الاستشعار عن بُعد» يعلن موعد هلال رمضان فلكيا
وأوضح الشاب محمد حمص، أحد سكان المنطقة، لوكالة «الأناضول» أن هذه العادة بدأت قبل 40 عامًا حيث توارثنها عن الأجداد.
وقال: «في الماضي، كان الفانوس يوضع على عربة تجوب الشوارع برفقة فرقة إنشاد ديني قبل تعليقه، لكن اليوم نجمع الأهالي في احتفال كبير ثم نقوم بتعليقه وسط فرحة عارمة».
نبذة عن فانوس رمضان
يعود ظهور الفانوس في مصر إلى العهد الفاطمي (969م)، فيما لا تزال مجسمات المساجد والفوانيس ومدافع الإفطار تصنع بأحجام مختلفة لتزيين الشوارع والحدائق والأماكن العامة طوال شهر رمضان.
وعلى امتداد محافظات مصر، تعلق الفوانيس المصنوعة من الصاج والخشب على واجهات المنازل والمحال التجارية، في تقليد سنوي يضفي بهجة على أجواء الشهر المبارك.
وتستطلع دار الإفتاء المصرية مساء الجمعة هلال شهر رمضان، وسط تقديرات فلكية تؤكد أن أول أيام الشهر الفضيل سيكون السبت.
تعليقات