تفاعل محبو الشعر مع قصائد ألقاها أستاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة نيوإنغلاند الأميركية الدكتور علي عبداللطيف حميده ضمن حفل توقيع ديوانه الأول «من يغني معي معزوفة الفرح»، وذلك في حفل أقيم برواق بيت إسكندر للفنون في العاصمة طرابلس.
الديوان الصادر عن «دار الرواد» جاء بتشجيع من عدد من أصدقاء علي عبداللطيف حميده، مثل الباحث سالم الكبتي والشاعر خالد مطاوع. ويقول د. علي: «قصائد الديوان معظمها نشرت خلال الفترة من 1970 إلى 1978».
علي حميده لم يكن متحمسًا لإصدار الديوان
اللافت أن أستاذ العلوم السياسية الليبي لم يكن متحمسًا لفكرة إصدار ديوان شعري، إلا أنه يقول: «الشاعر خالد مطاوع رأى فيه سيرة ذاتية غير معروفة، بالإضافة إلى جيل السبعينات من قصاصين وشعراء وتشكيليين غير معروفين بسبب السجن وظروف قاهرة أخرى».
وهنا تضمنت المقدمة محاولة لـ«فهم وإعادة ترتيب حركة شعرية إبداعية وقصصية وفنية ونقدية شبابها وشاباتها من جميع أنحاء ليبيا»، وفق حميده الذي وقع على عدد من نسخ ديوانه لجمهور الحضور من أصدقاء وكتاب وفنانين.
- صدور الطبعة الثانية من كتاب «الإبادة الجماعية في ليبيا» للباحث علي عبداللطيف احميدة
أما الناشر سالم سعدون بطيخ، رئيس مجلس إدارة «دار الرواد» للنشر، فقال إن الديوان المنشور «يمثل سجلًا نفيسًا لمرحلة زمنية مهمة من عمر الوطن وتاريخه الثقافي»، مشيًرا إلى أن مقدمة الديوان بحسب وصف الناشر سعدون بطيخ «تعد مفاتيح لدراسات أدبية أخرى توثق تحولات ذلك العهد، وتُظهر لنا الأفق الذي كان ينظر من خلاله ذلك الجيل للمستقبل».
تعليقات