احتفت دار الفنون للثقافة، الإثنين، بالعام الثاني والثلاثين لتأسيسها، بتنظيم ورعاية مجموعة «اللمة الطيبة» وحضور لفيف من الفنانين والأدباء والكتَّاب والمهتمين بشؤون الثقافة والأدب.
وأكد منسق مجموعة اللمة الطيبة الإعلامي سالم سلطان في الاحتفال الذي قدمته الإعلامية مبروكة الأمين أن دار الفنون كانت وما زالت حاضنة للإبداع والمبدعين ومنارة للفن والثقافة.
وأضاف: ثلاثة عقود وأكثر ودار الفنون تشكل فسيفساء نابضة بالحياة، استضافت خلالها مئات المعارض التشكيلية، الفردية منها والجماعية، وفتحت أبوابها لمختلف البرامج الثقافية من أمسيات وندوات وأصبوحات شعرية وورش عمل أثرت المشهد الفني والثقافي.
- مواهب «فاصلة» وكتاب «ترميم» في ضيافة دار الفنون
- معرض «كاريكاتير الوسط» في دار الفنون طرابلس
- بالصور.. اللمة الطيبة تحتفل بالذكرى الـ31 لتأسيس دار الفنون
وواصل سلطان: لم تكتف دار الفنون بدورها كحاضنة للفن فقط؛ بل أصبحت بيت الخبرة، أسهمت في رعاية ودعم العديد من البرامج العلمية، لتؤكد أن الثقافة ليست رفاهية بل ضرورة للبناء.
ومن جانبه أكد الأستاذ خليفة المهدوي مدير دار الفنون أهمية ما تقدمه الدار في مجال الثقافة بعيدًا عن المتاجرة والدعاية. كما وصف الاحتفالية والقائمين عليها بقوله: «أنتم من تحتفلون بالدار ونحن الضيوف».
رافد ثقافي مهم
وأكد المخرج عبدالله الزروق على رسالة الدار باعتبارها رافدًا ثقافيًا مهمًا حيث أصبحت بعد ثلاثة عقود جزءًا أصيلًا من ذاكرة المشهد الثقافي الليبي، وأسهمت بشكل فعال في إثراء المشهد الفني. إذ لم تعد مجرد مكان لعرض الأعمال بل صرح ثقافي رئيس.
وأشار الكاتب والصحفي محمود البوسيفي الي الدور الريادي الذي قدمته دار الفنون على مدى العقود الماضية في وقت كانت تندر فيه الفضاءات الثقافية.
وفيما ألقى الشاعر محمد الدنقلي بعض قصائده المحكية التي لامست وجدان الجمهور، توالت الكلمات الاحتفائية من جانب الحضور منهم القائد الكشفي الطاهر التومي وخالد المرغني المفوض العام لشركة مدرسة صوت الوطن للتعليم الخاص.
واختتمت الاحتفال بوصلة غنائية.
تعليقات