أعلنت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، مبروكة توغي، أن ليبيا تدرس تسجيل مواقع وعناصر ثقافية على قائمة «يونسكو» للتراث العالمي، بما في ذلك أكلات شعبية شهيرة مثل البازين والفتات والمبكبة والكسكسي.
جاءت تصريحات توغي خلال محادثاتها مع المدير الإقليمي لمكتب «يونسكو» بمنطقة المغرب الكبير إيريك فالت في الرباط المغربية، على هامش مشاركتها في مؤتمر وزراء الثقافة العرب.
وقال مدير مكتب الإعلام والتواصل بوزارة الثقافة الليبية فرج الشقار، اليوم الأحد، إن تسجيل آلة «الرحى» ضمن قائمة التراث العالمي بات قريبًا من الاكتمال، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
وقال الشقار في تصريح إلى وكالة الأنباء الألمانية، إن وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي اجتمعت مع المدير الإقليمي لمكتب يونسكو في منطقة المغرب العربي على هامش مشاركتها في مؤتمر وزراء الثقافة العرب المنعقد في العاصمة المغربية الرباط.
- إعادة تنظيم مكتبة يونسكو في سبها خطوة نحو إحياء الإرث الثقافي للمدينة
- ليبيا تنظم ندوة مغاربية مشتركة «للتراث والثقافة في الأزمات» خلال النصف الأول من 2025
- وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تشارك في الدورة الـ24 لمؤتمر وزراء الثقافة العرب بالرباط
وأوضح أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة بين الوزارة و«يونسكو» في مجالات الثقافة والتراث، مشيرًا إلى أنه جرى استعراض تسجيل مواقع عناصر ثقافية ليبية على قائمة التراث العالمي، وإعداد ملفات متعلقة بالتراث الثقافي غير المادي لترشيحها للتصنيف ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وتنظيم دورات تكوينية ينشطها خبراء من «يونسكو» في مجال التراث.
وأضاف أن أهم العناصر التي تدرس ليبيا تسجيلها «البازين» الذي يفضل أغلب الليبيين تناوله في فصل الشتاء لأنه يعمل على تدفئة الجسم، وهو شائع خصوصًا في الغرب الليبي، مشيرًا إلى أنه يتكون بشكل أساسي من دقيق الشعير أو القمح مع مرق لحوم حمراء أو لحوم أخرى ثم يجري طبخ الدقيق في الماء ويدلك حتى ينضج ثم يجمع في وسط الإناء ويسقى بمرق اللحم.
مواقع ليبية تراثية
وقال الشقار إنه جرى أيضًا مناقشة إدراج عدد من المواقع الليبية منها «قصر كاباو وقصر نالوت وقصر ليبيا وأن تكوفي وقاعة جالو وجامع الدورار خليل باشا وبوابة معرض طرابلس الدولي والأثرون وقلعة مجزم وقلعة كوكمن ومحطة قطار جنزور وواحة بزيمة وفيلا سيلين وجبل العوينات وكنيسة السيدة مريم وموقع زاوية السبعة الفواتير ومستوطنة قرزة وضريح صفيت وبلدة الجديد القديمة وقصر الزهور قصر الملك والزاوية البيضاء السنوسية»، وهي مدرجة حاليًا على قائمة «الإيسيسكو» منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلم والثقافة.
أبز أغاني الرحى
والرحى، آلة تقليدية ما زالت تُستخدم في بعض المناطق الليبية، تتألف من حجرين دائريين يوضع أحدهما فوق الآخر لطحن المواد الغذائية يدويًا عبر ثقب في الوسط.
من أشهر أغاني الرحى التي تعد من التراث الشعبي، واشتهرت به عديد المناطق في ليبيا ، وكانت تؤدى عند طحن الشعير.
«يا رحى ليني فيه
راك اديرى دشيسه
هذا غدا نور عينيا
خشاش لرض الوحيشة»
«يارحى جايبك خوي
من وادن بو عجاجي
وإن شاء الله مقدمك خير
ترحي عوين الحجاجي»
«هي ريح والرحى تطويح
دقيق كما جير هابي
وسيدك ضرا فاهق الريح
وباتي عشى للمصابي»
و«نرميلها طول كفي
رحى من يقيم المساير
ويارحى ما تخفي
اللي كيف لطمة الغاير»
تعليقات