في إطار جهود تعزيز الحركة الثقافية والعلمية بمدينة سبها، تشهد مكتبة يونسكو بمحلة الجديد سكرة عملية إعادة تنظيم شاملة، لجرد الكتب والمخطوطات، تحت إشراف مديرة المكتبة فاطمة الزهراء معتوق السنوسي، وبالتنسيق مع إدارة التنمية المجتمعية التي يرأسها الأستاذ إبراهيم بشير زايد.
وانطلقت عملية التنظيم والجرد مع بداية شهر ديسمبر الماضي، بهدف استعادة دور المكتبة كمركز إشعاع ثقافي وتعليمي يخدم سكان المدينة، ولا سيما مع ازياد الحاجة إلى مصادر المعرفة، وتعزيز القراءة في المجتمع، وفقا لـ«وال».
وأكدت فاطمة الزهراء، في تصريح إلى جريدة «الأنباء الليبية»، أن إعادة التصنيف والجرد تعد خطوات محورية للحفاظ على الإرث الثقافي الغني الذي تمتلكه المكتبة، مشيرة إلى خطط مستقبلية تتضمن إطلاق مبادرات تعزز القراءة، وتوسّع قاعدة المستفيدين من خدمات المكتبة، مع التركيز على الأطفال والشباب.
- الكاتبة زينب قجدور توقع باكورة أعمالها الأدبية بمكتبة اليونسكو في سبها
- الصالون الثقافي النسائي في سبها ينظم حوارية حول ملامح المدينة
وأوضحت أن هذه الجهود تهدف إلى استعادة المكتبة مكانتها كمركز إشعاع ثقافي يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومثقف، مع التركيز على استدامة المكتبة وتطوير خدماتها، لتصبح وجهة رئيسية للمثقفين والباحثين في المنطقة.
أول منارة علمية وثقافية في سبها
يذكر أن مكتبة مكتبة يونسكو تأسست في العام 1954، لتكون أول منارة علمية وثقافية في سبها، واحتضنت عبر تاريخها عديد الفعاليات الثقافية والمعرفية المختلفة، وأسهمت في تكوين أجيال من المثقفين والباحثين.
وتحتوي المكتبة على مجموعة مميزة من الكتب النادرة والمراجع التي تعكس التنوع الثقافي والفكري للمدينة، وهو ما يجعلها إرثًا حضاريًا لا يُقدر بثمن.
تعليقات