انطلقت فعاليات «معرض إثنوليبيا» في مدينة طرابلس، أمس الثلاثاء، بعد أسبوع من العرض في مدينة بنغازي، ويستمر المعرض من 7 حتى 13 يناير الجاري، في فترة صباحية 10:00ص-2:00م وفترة مسائية 5:00م-9:00م، في بيت إسكندر للفنون بالمدينة القديمة بطرابلس.
ونظم المعرض بدعم من «Culture Resource المورد الثقافي»، وكان لبوابة «الوسط» لقاء مع الفنانة الليبية شفاء سالم للحديث عن لوحات المعرض، حيث صرحت بأن المعرض تضمن «ستة أعمال زيتية، وثمانية أعمال طباعة ومنحوتتين»، وأضافت عن الوقت المستغرق للانتهاء من الأعمال في المعرض «الأعمال الزيتية استغرقت ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، والمطبوعات استغرقت شهرين، أما المنحوتات فقد استغرقت شهرا ونصف الشهر».
وعن مصير الأعمال بعد المعرض قالت «اللوحات بعد الحدث ستكون متاحة للبيع، ولكن أفضل أن يقوم المشتري بعرض الأعمال في مكان عام، حتى تكون متاحة للجمهور».
-الفلاح: التاريخ الليبي لغز على الرغم من تواجده في كل الحضارات
-بالصور: معرض «إثنوليبيا» يجمع بين الأدب والفن في بنغازي
وتمكن الجمهور خلال المعرض من شراء كتاب الكاتب محمد الترهوني وكتاب الشاعر والكاتب حمزة الفلاح، وتقول شفاء عن ذلك «الأعمال الفنية تعكس الفكرة نفس في الكتب وهي وسيلة للتعبير عن الهوية الليبية، اللوحات تعكس بشكل أكبر محتوى كتاب الترهوني، أما المطبوعات تعكس كتاب الفلاح».
وأضافت «واقعية الأعمال تجعل المتلقي يشعر أنه جزء من المشهد في اللوحة ولضخامة اللوحة شعر المتلقي أنه بداخل اللوحة، ويقول أحدهم إن الوجود المادي للشيء يفرض علينا تقبله والاعتراف به، فوجود الأعمال بحجمها الضخم يجعلها تفرض وجودها أكثر، وتجعل المشاهد لها يشعر أنه جزء منها».
وتصف اللوحات قائلة «هذه الأعمال بها رمزيات كثيرة وتفاصيل كثيرة لهذا أحب دائماً تقديم الأعمال بحجم كبير، أنا أميل لطرح أعمال تحاكي فترة ما قبل التاريخ، لأن هذه الفترة منسية من التاريخ الليبي».
وعن الخطوة التالية تقول «كل معرض لفنان هو سقف له، في كل مرة يسعى للارتقاء به نحو الأعلى ولهذا حاولت أن أكون مختلفة في هذا المعرض وأقدم أعمالا تعكس التاريخ والهوية الليبية وبالإضافة لتيمة الإنثوغرافيا نجد حضورا قويا للمرأة الليبية في الأعمال».
تعليقات