أخيراً وبعد طول انتظار ألتقي الجمهور بالحدث الذي أعلن عنه منذ أكثر من شهرين وعرف بأنه سيجمع بين الفن والأدب والتاريخ الليبي «معرض إثنوليبيا» الذي يشارك فيه كل من الكاتب والروائي محمد الترهوني، والشاعر والكاتب حمزة الفلاح والفنانة شفاء سالم.
تستمر فعاليات المعرض الذي يقام في جامعة برنيتشي بمدينة بنغازي، حتى 25 ديسمبر الجاري، وسيتمكن القارئ خلال المعرض من الحصول على نسخة من رواية الترهوني «موت الآنسة ألكسندرين تين في ليبيا» عن دار الفرجاني، والشاعر والروائي حمزة الفلاح، الذي صدر له حديثاً كتاب «مدرات الثعابين الليبية.. حوار مع بناة العالم القديم».
-مشروع «إثنوليبيا».. سردية جديدة للتاريخ الليبي
-الترهوني: صوت المثقف بالعالم الثالث يشبه النحنحة وسط الجحيم
قدمت الفنانة شفاء عددا كبيرا من اللوحات التي أقرب ما تكون للجداريات تحدث تعكس «رسم لما قبل التاريخ» على حد وصفها في وقت سابق وقالت «تعلمت من خلال العمل على هذا المشروع معلومات كشفت تفاصيل طبيعة حياة الإنسان القديم وعاداته وطقوسه، فقررت تقديم عامل مشابه لجيل منفصل تماماً عن تاريخه بشكل أكثر حداثة».
وأوضحت: «جداريات ما قبل التاريخ قدمها الإنسان القديم بدافع توثيقي للعادات والتقاليد، ولعكس الطقوس الدينية في حينها، والهدف من أعمالي هو إعادة تقديم التاريخ ومد الجسور وربط الحاضر بالماضي».
تعليقات