تنتشر في شوارع وميادين منطقة بلاتو في إبيدجان، المركز الاقتصادي لساحل العاج، لوحات فنية تغطي الجدران وتجعل من المنطقة معرضا مفتوحا يتميز بالألوان النابضة بالحياة.
فيما كان سكان ساحل العاج ينظرون في السابق إلى الجرافيتي بازدراء، ويلاحق فنانو الجرافيتي من قبل السلطات القضائية؛ أصبحت جداريات الغرافيتي شائعة بشكل متزايد على جدران المدينة مع اكتساب هذا النوع من الفن القبول، وفقا لـ«رويترز».
تزين الجداريات الشاهقة وقطع الجرافيتي المعقدة الآن واجهات الفنادق الدولية والشوارع الرئيسية في المدينة التي اكتسبت لقب «لؤلؤة البحيرة» الذي تُعرف به عاصمة ساحل العاج، لمكانها المتميز كملتقى طرق ثقافي وفني لغرب أفريقيا، وللقارة بأكملها.
- مدرسة في ضواحي دكار تعلم الشباب السنغاليين أصول فن الغرافيتي
- فنان فلسطيني يناضل ضد الاحتلال بـ«غرافيتي» على الجدار الإسرائيلي
تعد أبيدجان أكبر مدينة بساحل العاج، وعاصمتها السابقة، وهي سادس أكبر مدينة في أفريقيا من ناحية عدد السكان بعد لاجوس والقاهرة وكينشاسا ودار السلام وجوهانسبرج.
العاصمة الاقتصادية للبلاد
صُنفت أبيدجان رسميًا «العاصمة الاقتصادية» للبلاد، نظرًا لكونها أكبر مدينة في البلاد ومركز نشاطها الاقتصادي.
وبقيت عديد المؤسسات السياسية، والسفارات الأجنبية موجودة في أبيدجان.
وتُعد دائرة أبيدجان المستقلة، التي تضم المدينة وبعض ضواحيها، واحدة من 14 مقاطعة في ساحل العاج.
تعليقات