شاركت د.أريج خطاب، عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة عمر المختار، في المؤتمر الدولي العاشر للغة العربية، ببحث عنوانه «اللسانيات والنظريات النقدية الحديثة دراسة على مقال مناجاة القمر للمنفلوطي»
جاء ذلك في فعاليات المؤتمر الذي انعقد بإمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي تناول قضايا مهمة حول واقع «لغتنا الجميلة» وتحدياتها ومستقبلها في عصر الذكاء الصناعي والتقنيات المعاصرة، طرحت على مائدة المؤتمر الدولي العاشر للغة العربية، والذي اختُتمت فعالياته أمس في فندق موفنبيك البستان بدبي.
وتعمل خطاب أستاذا محاضرا بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة عمر المختار البيضاء، كما عملت أستاذة لتعليم العربية لغير الناطقين بها بجامعة الأزهر، وكتبت عددا من الدراسات الأدبية، وتنشر مقالاتها في عدد من الجرائد والمجلات الأدبية.
وصدر لها كتاب بعنوان «المكان في الرواية الليبية في سرديات أحمد الفقيه»، في العاصمة المصرية القاهرة.
الكتاب صدر من خلال سلسلة دراسات أدبية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بوزارة الثقافة المصرية بجمهورية مصر.
- انتخاب أريج خطاب منسقة تمكين المرأة بكلية الآداب بجامعة «عمر المختار»
- «الثقافة» ومجمع اللغة يحتفلان باليوم العالمي للغة العربية
- إنشاء وحدة لـ«إتقان اللغة العربية» في جامعة عمر المختار
يذكر أن أكثر من ألف عالم ومتخصص في اللغة العربية من كافة أنحاء العالم شاركوا في جلسات المؤتمر الدولي العاشر للغة العربية، وقدمت فيه أوراق وبحوث في مواضيع تتصل باللغة العربية وأهميتها في العصر الحديث.
فيما تنوعت الجلسات التي قدمت خلال المؤتمر، ومنها: «الهوية العربية والأمن اللغوي والفكر»، و«جهود ومبادرات ومقترحات في خدمة اللغة العربية»، و«اللغة العربية وتاريخها عبر العصور»، و«دراسات تحليلية أدبية ونقدية»، و«مواضيع في النحو والبلاغة والكتابة الإبداعية»، وغيرها.
جوائز وتكريمات على هامش المؤتمر
وجرى خلال المؤتمر منح جامعة الدول العربية جائزة محمد بن راشد للغة العربية عن فئة السياسة اللغوية والتخطيط.
كما كرّمت الجائزة في دورتها الثامنة في «محور التعليم»، ضمن فئة أفضل مبادرة لتعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها في التّعليم المبكّر، «مبادرة المنهج العالمي لتعليم اللغة العربية للأطفال في مرحلة التعليم المبكر»، من مصر.
وفي الفئة الثانية من «محور التعليم»، وهي فئة أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فازت مبادرة «شهادة سمة»، التابعة لمعهد العالم العربي في فرنسا.
وفي الفئة الثالثة من المحور نفسه، فئة أفضل مبادرة للتعليم باللغة العربية في التعليم المدرسي، من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر، وفازت مبادرة «مشروع أكاديميات الدار لتعزيز اللغة العربية بفروعها اللغوية جميعها من خلال نهج القرائية المتوازنة» التابعة لمؤسسة الدار للتعليم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي محور «التكنولوجيا» الفئة الأولى، فئة أفضل تطبيق ذكي للغة العربية ونشرها، فازت مبادرة «فسيلة» من هولندا.
وفي محور «الإعلام والتواصل»، الفئة الأولى، وهي فئة أفضل عمل باللغة العربية في وسائل الإعلام، فقد فاز بها برنامج «غيض من فيض» من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي الفئة الثانية من هذا المحور، فهي فئة أفضل عمل باللغة العربية في وسائل الإعلام الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي، فقد فازت بها مبادرة «قناة أسرتنا التعليمية» من المملكة المتحدة.
وفي محور السياسة اللغوية والتخطيط والتعريب، الفئة الأولى، وهي فئة أفضل مبادرة في السياسة اللغوية والتخطيط، فقذ فاز بها المجلس الدولي للغة العربية، ضمن مبادرة قانون اللغة العربية الاسترشادي.
أفضل عمل ثقافي/فني لخدمة اللغة العربية
وضمن المحور نفسه الفئة الثانية، فقد فازت مبادرة ترجمة كتاب «المعالجة البيولوجية لمياه الصرف الصحي» إلى اللغة العربية، ضمن فئة أفضل مشروع تعريب أو ترجمة، من جمهورية مصر العربية.
وفي محور الثقافة والفكر ومجتمع المعرفة، الفئة الأولى، وهي فئة أفضل عمل ثقافي أو فني لخدمة اللغة العربية، فقد فازت مبادرة «أوبرا عنتر وعبلة»، من لبنان.
وفي الفئة الثانية في هذا المحور، وهي فئة أفضل مبادرة لتعزيز ثقافة القراءة ومجتمع المعرفة، فقد فاز بها مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، من دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن مبادرة «الباحثون عن المعرفة لا توقفهم الأزمات».
وفاز بجائزة «الشخصية العالمية المتميزة»، بيتر جيريل هالمان من الولايات المتحدة الأميركية.
ويهدف هذا المؤتمر السنوي إلى تعزيز مكانة اللغة العربية عالمياً ودعم الجهود المبذولة من قبل الجهات المهتمة بفعالية بتنميتها وتطويرها ونشرها.
تعليقات