نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ممثلة بمكتب الترجمة، بالتعاون مع جامعة طرابلس، بقاعة المرحوم محمود اللبلاب، احتفالا باليوم العالمي للترجمة، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للترجمة الذي يصادف 30 سبتمبر من كل عام.
أدار الحفل مدير إدارة البرامج والأنشطة بوزارة الثقافة، خيري السويري، وفي البداية رحب مدير مكتب الترجمة بالوزارة، الحسين بن غرسة، بالحضور، وأكد أن الاحتفالية جاءت من إيمان الوزارة بأهمية الترجمة، وفقا للمكتب الإعلامي للوزارة على «فيسبوك».
وقالت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، مبروكة توغى «الترجمة هي في عمق مسألة التعاون بين الأمم والشعوب من أجل التعارف الذي جعله الله في القرآن الكريم من أهداف البشرية، لذلك فان الأمم تهتم في مناهجها وهيئاتها المهتمة بالتعليم والثقافة والعلاقات الخارجية وغيرها بموضوع الترجمة الذي يمكّن الأمم من ترجمة ثقافتها وآدابها لاطلاع الشعوب الأخرى، وفي نفس الوقت تتم ترجمة ثقافة وآداب الشعوب الأخرى لثقافتها لكي يتم التواصل والتعارف الانساني».
تفعيل المركز الوطني للترجمة بدرنة
وأضافت الوزيرة أن «الترجمة هدف عام وهام يتوجب الاهتمام به في جميع المؤسسات العامة وتقع في صميم اهتمام وزارة الثقافة والتنمية المعرفية التي أولت جانبا للترجمة بالعمل على تفعيل المركز الوطني للترجمة بمدينة درنة».
كما أكد رئيس قسم الترجمة بجامعة طرابلس، د.محمد اللافي، في كلمته على أهمية الاحتفال بهذه المناسبة بهدف زيادة الوعي بالترجمة.
فيما نوه د.محمد الذويب، بالمكانة الهامة التي تمثلها الترجمة في مسار أي نهضة.
- تقدير قيمة أداة الترجمة «ديبل» بملياري دولار
- «مجمع اللغة» يكرم رواد الترجمة في يومها العالمي
- نجيب الحصادي: المترجم لص يدان على ما ترك وليس على ما سرق
كما تحدث عديد من مشاركين في مداخلات علمية حول أهمية اللغة، وتاريخ الترجمة في ليبيا، بالإضافة إلى عرض تقديمي عن ترجمة معاني القرآن. وتحدثت د.فريدة المصري عن الترجمة وأدب الطفل، ود.سوف الرحيلي عن المسرحية العربية بين الترجمة والنقد.
وفي ختام الاحتفالية كرم القائمون على الحفل اسم الراحل د.عبدالكريم أبوشويرب عرفانا بدوره الريادي في مجال الترجمة خصوصا والثقافة بشكل عام، إضافة إلى تكريم نخبة من رواد الترجمة في ليبيا، تقديراً لجهودهم المبذولة في نقل المعرفة والثقافة بين الأمم.
تعليقات