اللافت للنظر أن لوحات الفنانة مها الذويب تُركز في معظم أعمالها على حالات المرأة النفسية عبر أوضاع وحالات مختلفة، حيث إن المرأة كانت وستبقى ملهمة للفنانين التشكيليين منذ الأزمان القديمة، فهي حاضرة في ريشتهم ومنحوتاتهم، وفي الوقت نفسه تلجأ الأنثى الفنانة إليها لتوظيفها بغية سرد ما تريد قوله. عدد لا بأس به من الفنانات لجأن إلى المرأة من خلال الريشة، وكانت المرأة تمثل أفق وفضاء إبداعهن، ومنهن الفنانات: نجاة مكي من الإمارات العربية، وفخرية اليحيائي وحفصة التميمي من عُمان، وكلودين قمر وجينا نحلة من لبنان، وملاذ حمشو من سورية، وسبأ جلاس من اليمن، وعائشة الفيلالي وصفاء العطياوي من تونس، وفريدة عوف ومرام بهاء من مصر، وأميرة أشكناني وعطارد الثاقب من الكويت، وملاك العبار من ليبيا، ولا أنسى الفنانة العملاقة من مصر زينب السجيني، والآن الفنانة مها الذويب من الأردن بأصولها الفلسطينية، وغيرهن الكثير.
فنانة تشكيلية ركزت في أعمالها على الوجوه الأنثوية
بسطة جميلة مكثفة هي التي عرفت من خلالها الفنانة الفلسطينية مها الذويب، التي باختصار شديد ركزت في أعمالها على الوجوه الأنثوية، فعكست لنا باقتدار التأثيرات النفسية على المرأة العربية، ولم تلجأ لرسم الجسد إلا في لوحات قليلة.
فنانة أردنية من أصول فلسطنية
ولقد حاولنا الحصول على مزيد من المعلومات عن هذه الفنانة المبدعة المتميزة، ولكنني عرفت فقط أنها عضوة رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، ولها مشاركات عدة في معارض فنية داخل الأردن ومعارض دولية، ولم أجد سوى عدد قليل من لوحاتها، لعلها تكون مسربا يقودنا لما يتعين أن نعرفه عنها وعن إبداعها.
تعليقات