نظمت الجمعية الليبية للآداب والفنون، أمس الثلاثاء، محاضرة بدار الفقيه حسن، أدارها الكاتب مفتاح قناو، وألقاها الباحث أحمد دعوب، والذي تناول خلالها «أرشفة وتوثيق التراث الغنائي الليبي».
سلّط دعوب الضوء، بالدراسة والتوضيح، على التجربة الليبية الحديثة بالخصوص، والتي أخدت من المؤسسة الرسمية منطلقاً لها من خلال المركز القومي لبحوث ودراسات الموسيقي العربية.
قال دعوب إن «هذه التجربة وإن كانت متأخرة بعض الشيء لكنها تعد خطوة مهمة لتُبنى عليها خطوات أخرى هامة تسهم في انطلاق مبادرات رسمية جادة لتصبح هناك مرجعية مثلى لتداول التراث الفني والتعريف به وبأهميته الفنية والتاريخية عبر الاجيال».
- من بوابة «بوكر».. الأديب الليبي هشام مطر يغازل العالمية مجددا بـ«أصدقائي»
- وزارة الثقافة ونقابة المهن الموسيقية تناقشان الحفاظ على الموروث الفني الليبي
- يوسف الغرياني يوثِّق حكايات وشخوص المدينة القديمة
وأوضح أن اتّساع الرقعة المساحية لليبيا أسهم إسهاماً مباشراً في التنوع التراثي الموسيقي والغنائي الليبي، ابتداءً من مدينة طرابلس حيث فن المالوف والإنشاد الديني إلى واحات الجفرة بأنماطها الغنائية وقوالبها المتعددة، وصولاً إلى الجنوب الليبي حيث مدينة مرزق مصدر الفن المرزقاوي والمتمثل في الأغنية المرزقاوية ذات الشخصية المتفردة والتي تعدت حدودها وانتشرت انتشاراً واسعاً وذلك بفضل جمالها وروعتها.
أهداف المركز القومي للموسيقى
وعدّد دعوب أهداف المركز القومي للموسيقى كإجراء المسوحات الميدانية والعمل على تحقيق الملكية الفكرية وجمع وبحث وتحقيق المخطوطات القديمة.
كما توقف عند مراحل توثيق التراث الموسيقي والغنائي الليبي، وتحدث أيضاً عن إدارة التوثيق والإعلام وأرشفة التراث بالمركز وتبيان مهام أقسامه المقروءة والمسموعة والمرئية .
تعليقات