في مثل هذا اليوم، الثلاثون من شهر نوفمبر، منذ أحدى عشر عاما ، رحل المطرب محمد رشيد، الذي يبدع ويطربنا، بتميزه عندما ينتقي كلمات تتوافق مع طبيعة صوته؛ قد يعينه ملحن في ذلك، وكيفما يتحقق ذلك تكون النتيجة متعة لمستمعيه. هذا ما يفعله بدقة متناهية المطرب محمد رشيد بأغانيه الصباحية فتسلل إلى قلوب مستمعيه؛ فمَن مِن الجيل الذي عاصره لم يغمره التفاؤل عندما استمع إلى أغنيته الصباحية؟ مثل (يا وردة البستان) و(بان الصبح نواره زين) و(يوم أبيض نوّر) أو الأغنية التي تقول:
»ضُحكت شمس نهارنا .. زُرقت فوق ديارنا * صَحتنا من نومنا .. صبّحنا على جارنا»
اسمه الحقيقي محمد الدوكالي، ولد بباب بحر بمدينة طرابلس القديمة سنة 1946 وهناك درس الابتدائية والإعدادية. اكتشف الفنان محمد مرشان، ابن منطقته، موهبته فقدمه إلى الفنان حسن عريبي، فتغنى بموشح: «يا ورود الروض هيا». ومن خلال ركن الهواة، ذائع الصيت في ستينيات القرن الماضي.
- بإهداء للمغتربين.. «القلب ما ينساكم» بصوت حسن البيجو
لحن له الفنان كاظم نديم أول أغانيه «ليه عذبني»، فكانت البداية لرصيد زاد على مئة عمل غنائي، وكاد أن يزيد لو أنه لم يتوقف وهو في قمة عطائه في تسعينيات القرن نفسه، ثم كرم في مهرجان الأغنية الليبية العام 2002.
رحل محمد رشيد يوم 30/11/2012، ووسد ثرى مقبرة سيدي سليم بمدينة طرابلس في اليوم التالي.
تعليقات