استبُعدت الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا، من بطولة سلسلة أفلام الرعب الأميركية الشهيرة «سكريم 7»، بسبب مواقفها الداعمة لفلسطين ووصفها ما يحدث في غزة بـ«الابادة الجماعية».
وذكرت مجلة «فاريتي» الأميركية الأسبوعية، عن شركة «سبايغلاس ميديا غروب» المنتجة للعمل، قولها إن قرار طرد باريرا جاء بسبب «تجاوزها الصارخ لخطاب الكراهية»، حسب وكالة «رويترز».
أُفضل أن يجري استبعادي بسبب من أمثّلهم
وفور صدور القرار، شاركت باريرا منشورًا عبر خاصية «الستوري» على إنستغرام، قالت فيه «في نهاية المطاف.. أُفضل أن يجري استبعادي بسبب من أمثلهم، بدلًا من أن يجري ضمي بسبب من أستبعدهم».
وانتقدت كاريرا البالغة 33 عاما، في منشورات لها على وسائل التواصل الاجتماعي، التغطية الإعلامية الغربية المنحازة للكيان الصهيوني، وقالت عبر حسابها الخاص على إنستغرام «وسائل الإعلام الغربية تظهر فقط الجانب الإسرائيلي.. لماذا يفعلون ذلك؟ سأدعك تستنتج بنفسك».
ولفتت في منشور آخر، إلى أنه يجري «التعامل مع غزة على أنها معسكر اعتقال.. حيث جرى حشر الجميع معا، بلا ماء أو كهرباء أو مكان آخر يمكنهم اللجوء إليه»، مؤكدة أن ما يحدث هناك هو «إبادة جماعية وتطهير عرقي».
القائمة تطال كل متضامن
كما صدر قرار مشابه قبل ساعات ضد الممثلة الحائزة جائزة أوسكار سوزان سارندون، والتي قررت وكالة المواهب في هوليوود (UTA) الاستغناء عن خدماتها للأسباب نفسها، وكانت ساراندون شاركت في مظاهرة بالعاصمة الأميركية واشنطن، تضامنا مع أهالي قطاع غزة.
- 350 ممثلاً ومخرج سينمائي ومغني وشخصيات ثقافية إسبان يدينون في بيان العدوان على غزة
- إعلاميون ينسحبون من برنامج تدريب لـ«دوتشي فيله» بسبب «ازدواجية المعايير» في تغطية الحرب على غزة
- رسالة من نجمة هوليوود في أكبر مظاهرة لدعم غزة
وكذلك أجبرت صحيفة «نيويورك تايمز» الشهيرة، الصحفية جازمين هيوز على الاستقالة بعد «انتهاك سياسة الصحيفة»، حسب تعبيرها، إثر توقيعها على عريضة وصفت ما تقوم به إسرائيل في غزة بـ«الإبادة الجماعية».
وذكرت وسائل إعلامية أن جينا أورتيجا طلبت إنهاء عقدها مع الشركة المنتجة لـ«7 سكريم» تضامنا مع زميلتها ميليسا باريرا.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن مقتل 14128 فلسطينيا بينهم 5840 طفلا، منذ السابع من أكتوبر، والعدوان الوحشي على قطاع غزة من قبل قوات الكيان الصهيوني.
تعليقات