أعلن الممثل الأميركي داني غلوفر، والناشطة السياسية الأميركية، جيرايس لي بوغس، وعددٌ من الممثلين والمشاركين والعاملين في فيلم "ثورية أميركية" رفضهم عرض الفيلم في مهرجان أفلام إسرائيلي، مؤكدين أنهم يؤيدون المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل.
وفيلم "ثورية أميركية" هو فيلم وثائقي يحكي قصة المناضلة الأميركية جيرايس لي بوغس (99 عامًا)، التي نشطت ضد التمييز العنصري في أميركا في خمسينات القرن الماضي.
وأثار نبأ عرض الفيلم في مهرجان "دوكأفيف" الإسرائيلي، معارضة العشرات ممن شاركوا في إنتاج الفيلم، بينهم غلوفر وبوغس ذاتها، وأصدورا بيانًا يُعبَّرون فيه عن رفضهم لعرضه، مؤكدين دعمهم لفرض المقاطعة الثقافية والأكاديمية على إسرائيل.
وجاء في البيان أن الفيلم يتحدث عن سيرة حياة جيرايس لي بوغس، وهي أعلنت بوضوح تأييدها مقاطعة إسرائيل، وتعتقد بأن عرض الفيلم يتناقض مع سيرتها ونشاطها الثوري. وأضاف البيان: "فوجئنا بأن الفيلم مدرجٌ في برنامج مهرجان (دوكأفيف) للعرض في إسرائيل في 13-15 مايو الجاري، وهذا العرض تقرر دون علمنا. وطالبنا بإلغائه لكن طلبنا لم يستجب له وسيعرض الفيلم على الرغم من معارضتنا".
وقال الموقِّعون على البيان: "نعلن تضامننا مع الشعب الفلسطيني ونؤيد دعوته لفرض المقاطعة الأكاديمية. ووقَّع على البيان إلى جانب الناشطة بوغس والممثل غلوفر، عشرات المشاركين في الفيلم الوثائقي الذي تدور أحداثه حول نضال بوغس، وهي ابنة مهاجرين صينيين من ديترويت، ضد التمييز العنصري في الولايات المتحدة ضد السود في الأربعينات والخمسينات.
وأعلن غلوفر العام 2009، إلى جانب مجموعة فنانين أميركيين، مقاطعتهم مهرجان "تورنتو" للأفلام بسبب تخصيص أسبوع لعرض الأفلام الإسرائيلية وتكريم مدينة تل أبيب.
تعليقات