Atwasat

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت نفط سعودية تابعة لـ«أرامكو» في جازان وينبع

القاهرة - بوابة الوسط 5 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

أعلن الحوثيون، اليوم السبت، استهداف منشآت نفطية على الساحل الغربي للسعودية المطل على البحر الأحمر، بعد ساعات من توعدهم بالرد على ضربات نفذتها المملكة ضد أهداف تابعة لهم، في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.

وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين في اليمن، يحيى سريع، في بيان اليوم السبت، إن القوات المسلحة التابعة لجماعة الحوثي نفذت عمليات استهدفت منشآت تابعة لشركة النفط السعودية العملاقة «أرامكو» في ينبع وجازان.

في غضون ذلك، شهدت إيران ليلة هادئة بعد أسبوعين من القصف الأميركي، عقب استئناف الأعمال العدائية في حرب أودت بحياة الآلاف وهزت الاقتصاد العالمي. إلا أن الرئيس دونالد ترامب لم يستبعد، الجمعة، توجيه ضربات «أشد بكثير» إلى الجمهورية الإسلامية، وسط تقارير صحفية أميركية أفادت بأنه ناقش احتمال شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

 استهداف أهداف حساسة لمنشآت شركة أرامكو
وامتد الصراع الإقليمي إلى جبهة بقيت هادئة نسبيًا منذ 2022 بين الحوثيين والسعودية، التي دعمت الحكومة اليمنية عسكريًا ضدهم منذ العام 2015. واستأنف الجانبان الأعمال العدائية في 13 يوليو.

وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، السبت، إن قواتهم نفذت عمليتين؛ «استهدفت الأولى أهدافًا حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان، وذلك بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فيما استهدفت العملية الثانية أهدافًا حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع»، محذرًا من «توسيع تحركاتنا وتصعيد خطواتنا استنادًا إلى تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة».

وأعلنت هيئة الدفاع المدني السعودية حالة الإنذار في جيزان وينبع، الواقعتين على السواحل الغربية للمملكة، قبل أن ترفعها لاحقًا. وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد دخان أسود فوق مصفاة تابعة لشركة أرامكو في جيزان.

«صوت رعد قوي»
وتوعد الحوثيون بالرد على ضربات سعودية استهدفت أهدافًا تابعة لهم ليل الجمعة، وطالت مدينة الحديدة، فيما أفادت قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين بوقوع إصابتين.

وقالت فايزة (36 عامًا)، وهي من سكان الحديدة وأم لطفلين، إنها سمعت ثلاثة انفجارات كأنها «صوت رعد قوي»، مضيفة: «لم أكن أريد أن أصدق أن الضربات استؤنفت».

-  الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن هجوم صاروخي على جنوب السعودية
-  «الحوثيون»: إصابة اثنين بالغارات السعودية

من جانبه، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية أنه «نفذ ردًا حازمًا وقويًا» على منشآت عسكرية تابعة للحوثيين، استخدمت لتهديد السفن في البحر الأحمر. وقال الناطق الرسمي باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان على «إكس»: «عملية الرد العسكري انتهت».

وأعلن الحوثيون، الإثنين، فرض حصار في البحر الأحمر وخليج عدن يستهدف السفن المبحرة من السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، وهو ممر بات حيويًا للمملكة للالتفاف على تعطيل طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز، على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.

 هجومان على سفن سعودية
وأكدت وكالة الأنباء السعودية «واس»، منذ ذلك الحين، وقوع هجومين على سفن سعودية. ويفاقم الوضع حالة عدم اليقين في المنطقة التي تعد محورية لنقل المحروقات عالميًا، وأدى إلى تجاوز سعر برميل النفط مجددًا حاجز المئة دولار هذا الأسبوع قبل أن يتراجع لاحقًا.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، أن النزاع في اليمن لا يمكن حله عسكريًا، وقال في مقابلة نشرتها جريدة «إيران» الحكومية: «نعتقد أنه لا حل عسكريًا لمسألة اليمن، وباب المندب، والقضايا الإقليمية الأخرى»، داعيًا إلى «الحوار» لحلها.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»