أكد ياسر عباس، نجل رئيس السلطة الفلسطينية الذي انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، الإثنين، أن الحركة ستعمل على إعادة قطاع غزة «إلى حضن الشرعية الفلسطينية».
وأضاف لصحفيين خلال تلقيه التهاني بفوزه في عضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح التي أنهت السبت مؤتمرها العام الثامن، «سنعمل على إعادة غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية»، مضيفا أن «إنجاز الوحدة الوطنية الكاملة يتطلب الموافقة على كل شروط دخول منظمة التحرير الفلسطينية في كل بنودها: قانون واحد ودولة واحدة وسلاح شرعي واحد، والمنظمة ممثل شرعي ووحيد» للشعب الفلسطيني. وتابع «من يقبل بذلك فأهلا وسهلا»، بحسب «فرانس برس».
وحركة فتح هي المكون الأبرز في منظمة التحرير التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في العالم، وتضم معظم الفصائل الفلسطينية وتغيب عنها حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي». ويرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وشهد قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 حرب إبادة شنها الاحتلال الإسرائيلي، ويسري منذ أكتوبر 2025 وقف هش لإطلاق النار في القطاع على أساس خطة إعادة انتخاب محمود عباس (90 عاما) رئيسا لفتح
سلام طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترفض أي دور لـ«حماس» في مستقبل القطاع، فيما تنص على دور للسلطة الفلسطينية بعد استكمال الإصلاحات فيها.
واستمر مؤتمر فتح الثامن ثلاثة أيام وتخلّله إجراء انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري (برلمان الحركة). كما شهد إعادة انتخاب محمود عباس (90 عاما) رئيسا لفتح، وهو يرأس الحركة والسلطة ومنظمة التحرير منذ أكثر من عقدين.
- نجل الرئيس الفلسطيني يفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة «فتح»
- عباس: نواصل العمل على الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية و«إجراء انتخابات رئاسية لاحقا»
وأعلنت هيئة المؤتمر الإثنين النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري. وحل ياسر عباس في المرتبة الثامنة من حيث عدد الأصوات بين 18 عضواجرى انتخابهم لعضوية اللجنة.
وتلي الإثنين في مؤتمر صحفي في مقر الرئاسة في رام الله البيان الختامي للمؤتمر الذي أكد بدوره أن «الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية».
«لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة»
وشدد على أن «لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة»، معتبرا أن «أي إجراء إداري دولي يجب أن يحفظ وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتدفق المساعدات والبدء بالتعافي وإعادة الإعمار، وارتباط ذلك بشكل واضح بالحكومة الفلسطينية التي يجب أن يتاح لها ممارسة مسؤولياتها في غزة كافة».
كما أكد البيان أن «فتح تتوجه نحو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) في الأول من شهر نوفمبر المقبل، للاستمرار في العملية الديمقراطية الوطنية، وبعدها الانتخابات العامة».
وتصدرت الأستاذة الجامعية في الدبلوماسية دلال عريقات (44 عاما)، ابنة عضو اللجنة المركزية الراحل وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الفائزين بعضوية المجلس الثوري بحصولها على أعلى الأصوات، تلتها المحامية فدوى البرغوثي (63 عاما)، وهي زوجة القيادي في فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ العام 2002 مروان البرغوثي والذي احتفظ أيضا بمقعده في اللجنة المركزية حاصدا العدد الأكبر من الأصوات. كما وصل الى المجلس عدد من المعتقلين السابقين في السجون الإسرائيلية.
تعليقات