اعتبر رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني الإثنين خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن استهداف البنية التحتية المدنية في الحرب «يعد سلوكًا مرفوضًا ومدانًا من أي طرف وتحت أي ظرف».
ونشرت وزارة الخارجية القطرية على حسابها على منصة «إكس» أن رئيس الوزراء الذي يشغل أيضًا منصب وزير الخارجية تلقى اتصالًا من عراقجي أكد خلاله أن «الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة».
كما طالب «جميع الأطراف» باحترام القانون الدولي، في وقت حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة لإيران تنتهي مساء الثلاثاء مهددًا بـ«القضاء» عليها إذا لم تعد فتح مضيق هرمز.
الرد الإيراني
وفي سياق متصل قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها ردًا على أحدث المقترحات المتعلقة بوقف إطلاق النار، التي نُقلت عبر وسطاء، مشيرًا إلى أن المفاوضات «لا تنسجم مع المهل والوعيد بارتكاب جرائم حرب».
وأضاف بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أن لدى طهران مجموعة من المتطلبات القائمة على مصالحها الوطنية، وقد جرى نقلها بالفعل عبر قنوات الوساطة، موضحًا أن مطالب أميركية سابقة — من بينها الخطة المؤلفة من 15 بندًا — رُفضت لأنها «مفرطة».
- قطر: مستقبل مضيق هرمز يجب أن يحدد عبر التوافق وموقف الخليج موحّد بالدعوة لخفض التصعيد
- قطر تنفي لعب دور وساطة لإنهاء «حرب إيران»
وأوضح الناطق باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده «لا تتردد في التعبير بوضوح عمّا تعتبره مطالبها المشروعة»، وأن ذلك «لا يجب تفسيره على أنه تنازل، بل هو تعبير عن ثقة إيران في الدفاع عن مواقفها».
وردًا على سؤال حول مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، قال بقائي: «لقد صغنا ردودنا الخاصة، وسيتم الإعلان عن التفاصيل في الوقت المناسب».
تعليقات