أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مقتل أربعة فلسطينيين برفح جنوب قطاع غزة، في انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
وقال في بيان: «جرى القضاء على أربعة مقاتلين في منطقة البنية التحتية شرق رفح جنوب قطاع غزة»، وهي المنطقة التي انسحب إليها وفق اتفاق الهدنة الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي، وفق وكالة «فرانس برس».
وزعم جيش الاحتلال أن الأربعة «خرجوا من نفق تحت الأرض» في تلك المنطقة.
تصعيد إسرائيلي
يأتي التصعيد الإسرائيلي بعد يوم واحد من إدانة حركة «حماس» ملاحقة وتصفية واعتقال عناصرها المحاصرين في أنفاق مدينة رفح.
وقالت «حماس» في بيان السبت: «ملاحقة وتصفية واعتقال العناصر المحاصرين في أنفاق مدينة رفح الفلسطينية هي جريمة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وتعد خرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة».
- سلطات الاحتلال تواصل قصف وتفجير منازل غزة في اليوم الـ51 من وقف إطلاق النار
- بعد فيديو «الإعدام الميداني».. السلطة الفلسطينية تتهم «إسرائيل» بارتكاب «جريمة حرب»
- «فرانس برس»: محادثات مستمرة لإنهاء «أزمة حصار» مقاتلي «حماس» العالقين في أنفاق رفح
واعتبرت الحركة أن هذه الأعمال «دليل دامغ على المحاولات المستمرّة لتقويض هذا الاتفاق وتدميره»، موضحة أنها «بذلت، طوال الشهر الماضي، جهودا كبيرة مع القيادات السياسية والوسطاء، لحل مشكلة المحاصرين وعودتهم إلى بيوتهم، وقدمت أفكارا وآليات محدّدة من أجل معالجة هذه المشكلة من خلال تواصل كامل مع الوسطاء والإدارة الأمريكية، بصفتها إحدى ضامني الاتفاق».
الاحتلال يغلب لغة القتل
وشدد البيان على أن «الاحتلال نسف كل هذه الجهود، مغلبًا لغة القتل والإجرام والملاحقة والاعتقال، في إجهاض لجهود الوسطاء الذين عملوا على وضع حد لمعاناة عناصرنا».
وحمّلت «حماس» سلطات الاحتلال «المسؤولية الكاملة عن حياة المحاصرين»، داعية الوسطاء إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل السماح للمحاصرين بالعودة إلى بيوتهم.
ووصفت الحركة المحاصرين بأنهم «نموذج فريد في التضحية والبطولة والصبر، وعنوان لكرامة وحرية الشعب الفلسطيني».
تعليقات