حذر الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين من أنه لن يسمح لـ«أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى غزة والمحمّل بالمساعدات، بخرق الحصار المفروض على القطاع المدمر والمحاصر.
وقالت وزارة الخارجية التابعة للاحتلال في بيان «لن تسمح إسرائيل للسفن بدخول منطقة قتالية نشطة ولن تسمح بخرق الحصار البحري القانوني»، وزعمت أن حركة «حماس» وراء تنظيم رحلة الأسطول خدمة لأغراضها، بحسب «فرانس برس».
ودعت السفن إلى «الرسو في ميناء عسقلان وتفريغ حمولتها هناك، إذا كانت رغبة المشاركين في الأسطول هي إيصال المساعدات الإنسانية لا خدمة حماس»، كما ادعت أن «حمولة السفن سيجري نقلها على الفور وبشكل منسق إلى قطاع غزة»، داعية المشاركين بالأسطول إلى قبول الاقتراح بنقل أي مساعدات قد تكون لديهم «بشكل سلمي»، بحسب التدوينة.
«أسطول الصمود» العالمي لكسر الحصار
ومنذ أيام، تبحر نحو قطاع غزة عشرات السفن ضمن «أسطول الصمود» العالمي لكسر الحصار عن القطاع وتوصيل مساعدات إنسانية، لا سيما مستلزمات طبية. وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ 18 سنة.
- أسطول المساعدات لقطاع غزة يبحر من تونس
- اللجنة الدولية لكسر الحصار: «أسطول الصمود العالمي» يبحر جماعيًّا نحو غزة
وفي 16 سبتمبر الجاري، دعا وزراء خارجية 16 دولة إلى احترام القانون الدولي، وتجنب الأعمال غير القانونية ضد أسطول الصمود العالمي.
ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة على الرغم من تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
تعليقات