طالب حاكم إقليم دارفور بالسودان مني أركو مناوي المنظمات الإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لتقديم الدعم والمساعدة، بعد انزلاق أرضي أودى بحياة ألف شخص في قرية ترسين بجبل مرة.
وقال مناوي في منشور على منصة «إكس»: «ما وقع بقرية ترسين في جبل مرة مأساة إنسانية تفوق حدود الإقليم، لقد فقدنا عدداً كبيراً من أهلنا في كارثة طبيعية مدمرة».
ويبقى النفاذ إلى جزء كبير من دارفور بما في ذلك المنطقة حيث وقع انزلاق التربة غير متاح تقريبا للقائمين على المساعدات الإنسانية بسبب المعارك، خاصة أن الانزلاق حدث في أوج موسم الأمطار، ما يجعل الوصول إلى المناطق النائية عبر الطرقات الجبلية شديد التعقيد.
تنازع السيطرة على الإقليم
وأعلنت المجاعة في مناطق عدة من الإقليم المؤلف من خمس ولايات، وتسيطر قوات «الدعم السريع» على معظم مساحته، فضلا عن سيطرة ما يعرف بـ«حركة/جيش تحرير السودان»، وهي حركة مسلحة تنأى بنفسها عن المعارك الدائرة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع»، على عدّة مناطق من جبال مرة حيث تقع البلدة التي أتت عليها انزلاقات التربة».
- أكثر من ألف وفاة جراء انزلاق أرضي في دارفور بالسودان
- «الصحة العالمية»: حرمان 260 ألف سوداني بمدينة الفاشر من المساعدات الإنسانية
وذكرت تلك الحركة في منشور على منصة «إكس» إن «قرية ترسين سوّيت بالأرض تماما نتيجة لهذا الانزلاق»، مضيفة: «نناشد الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والضمير الإنساني الحي مساعدتنا لانتشال جثامين الموتى من تحت التراب ويقدّر عددهم بأكثر من ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال».
وجبل مرة هو سلسلة قمم بركانية تمتد على حوالي 160 كيلو مترا جنوب غرب الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وهي مدينة تحاصرها قوّات الدعم السريع منذ أكثر من سنة.
تعليقات