Atwasat

الرئاسة السورية تشكِّل لجنة «مستقلة» للتحقيق بالأحداث في غرب البلاد

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 09 مارس 2025, 05:13 مساء

أعلنت الرئاسة السورية الأحد تشكيل لجنة «مستقلة» بهدف التحقيق في الأحداث التي وقعت في غرب البلاد، بعد مواجهات بين قوات الأمن ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد، وأعمال عنف هزّت المنطقة في الأيام الأخيرة.   

BCD Ad BCD Ad

وقالت الرئاسة في بيان نشِر على حسابها في «تلغرام» إن اللجنة المكلفة «التحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري التي وقعت بتاريخ» 6 مارس 2025، تتألف من سبعة أشخاص، ومن مهامها «التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون وتحديد المسؤولين عنها» و«إحالة من يثبت تورطهم بارتكاب الجرائم والانتهاكات إلى القضاء»، وفق «فرانس برس».  

الشرع يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والسلم الأهلي
دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، في وقت سابق اليوم الأحد الى الحفاظ على الوحدة والسلم الأهلي في سورية، بعد اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد في غرب البلاد، قتِل خلالها أكثر من ألف شخص بينهم مئات المدنيين العلويين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال الشرع خلال كلمة ألقاها في مسجد بدمشق إن «ما يحصل في البلد هو تحديات متوقعة»، مضيفًا «يجب أن نحافظ على الوحدة الوطنية، على السلم الأهلي قدر المستطاع»،  وشدد على أننا قادرون على «أن نعيش سويًا بهذا البلد قدر المستطاع»، وذلك بعد اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد.

الأمم المتحدة: تقارير «مقلقة للغاية» 
وقالت الأمم المتحدة الأحد إنها تتلقى تقارير «مقلقة للغاية» بشأن مقتل عائلات بأكملها في شمال غرب سورية، ودعت إلى وقف فوري للعنف. وجاء في بيان للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك «إن قتل المدنيين في مناطق ساحلية في شمال غرب سورية يجب أن يتوقّف فورًا».

-  الشرع يدعو إلى «الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي» في سورية
-  قوات الأمن السورية تدفع بتعزيزات إلى محافظات الساحل.. و«الشرع»: نواجه تحديات متوقعة

وبدأ التوتر الخميس في قرية بريف محافظة اللاذقية الساحلية على خلفية توقيف قوات الأمن لمطلوب، وما لبث أن تطوّر الأمر إلى اشتباكات بعد إطلاق مسلحين تابعيين للنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد النار، وفق المرصد السوري.

وأرسلت السلطات تعزيزات إلى محافظتي اللاذقية وطرطوس المجاورة في الساحل الغربي حيث أطلقت قوات الأمن عمليات واسعة النطاق لتعقب موالين للأسد. وتعد هذه الأحداث الأعنف التي تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالأسد، في الثامن من ديسمبر.

«ملاحقة ما تبقى من فلول»
الأحد أعلنت وزارة الداخلية إرسال تعزيزات إضافية إلى منطقة القدموس بريف طرطوس، بهدف ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

من جهتها، أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع قوله «تجري الآن اشتباكات عنيفة بمحيط قرية تعنيتا بريف طرطوس، حيث فر إليها العديد من مجرمي الحرب التابعين لنظام الأسد البائد ومجموعات من الفلول المسلحة التي تحميهم».

وتوجه رتل تابع لإدارة الأمن العام من محافظة إدلب إلى الساحل السوري. وفي حين مددت الحكومة حظر التجول في محافظتي اللاذقية وطرطوس بعد يومين من الاشتباكات، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، على ضرورة الحفاظ على «السلم الأهلي».

انطلاق رتل لقوات الأمن العام إلى الساحل السوري
أكدت وزارة الدفاع السورية فرض سيطرتها على المناطق التي شهدت اعتداءات ممن وصفتهم بـ«فلول النظام السابق» في محافظات الساحل على عناصر الأمن العام. ونشرت وكالة الأنباء السورية «سانا» مشاهد لانطلاق رتل لقوات الأمن العام من محافظة إدلب إلى الساحل السوري، بهدف «بسط الأمن والاستقرار في المنطقة».

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع السورية حسن عبدالغني، في كلمة مصورة السبت، إن قوات الجيش السوري حققت تقدمًا ميدانيًا سريعًا في المناطق التي شهدت اعتداءات ضد الأمن العام، لافتًا إلى تنفيذ «عملية تطويق محكمة» أدت إلى تضييق الخناق على «ضباط وفلول النظام البائد». وشدد على تسليم جميع المتورطين إلى الجهات الأمنية المختصة، لضمان محاسبتهم وفق القانون.

ودعا عبدالغني المدنيين الذين تطوعوا للمشاركة في العمليات ضد «فلول النظام» إلى العودة لمناطقهم، مشيرًا إلى أن «الأوضاع تحت السيطرة»، ومضيفًا: «بناء على توجيهات الرئيس السوري أحمد الشرع، نؤكد على جميع الوحدات الميدانية في مواقع القتال الالتزام الصارم بتعليمات القادة العسكريين والأمنيين».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
المغرب: توقيف 10 أشخاص بتهمة الانتماء لـ«داعش» خلال عملية لمكافحة الإرهاب
المغرب: توقيف 10 أشخاص بتهمة الانتماء لـ«داعش» خلال عملية لمكافحة...
ماكرون يصل دمشق في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ إطاحة الأسد
ماكرون يصل دمشق في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ إطاحة ...
الأمم المتحدة: هجمات «الدعم السريع» غرب السودان تسببت بتدمير قرى وتهجير الآلاف
الأمم المتحدة: هجمات «الدعم السريع» غرب السودان تسببت بتدمير قرى ...
دوي انفجار قوي في دمشق تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي
دوي انفجار قوي في دمشق تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي
بعد انفجاري دمشق.. الرئاسة الفرنسية: ماكرون بخير ويواصل زيارته إلى سورية
بعد انفجاري دمشق.. الرئاسة الفرنسية: ماكرون بخير ويواصل زيارته ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم