وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى بنما، حيث يعتزم الدفاع عن المصالح الأميركية، ومناقشة مطالب الرئيس دونالد ترامب بشأن قناة بنما.
وفي أولى زياراته الخارجية، زار وزير الخارجية الأميركي القناة التي تربط المحيطين الأطلسي والهادئ، على أن يستقبله الرئيس البنمي خوسيه راوول مولينو اليوم الأحد، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول أميركي رفيع المستوى.
أطماع ترامب في السيطرة على قناة بنما
في 22 ديسمبر الماضي، انتقد ترامب - خلال حملته الانتخابية - ما وصفها بـ«الرسوم غير العادلة» المفروضة على السفن الأميركية التي تمر في قناة بنما، وهدد بالمطالبة بإعادة سيطرة واشنطن على هذا الممر المائي.
وأشار، بطريقة مبطنة، إلى نفوذ الصين المتنامي حول القناة التي تعد طريق ملاحة رئيسيا للشركات والمصالح الأميركية التي تشحن البضائع عبرها بين المحيطين الأطلسي والهادئ.
وتابع ترامب: «إدارة القناة تُركت لبنما وحدها، وليس للصين أو لأي جهة أخرى. لم ولن ندعها تقع في الأيدي الخطأ أبدًا!»، مضيفًا: «إذا لم يكن بإمكان بنما ضمان التشغيل الآمن والفعال والموثوق للقناة، فسنطالب بإعادة قناة بنما إلينا بشكل كامل»، على حد قوله.
تعليقات