اتهمت الولايات المتحدة الثلاثاء قوات الدعم السريع التي تخوض حربًا ضد الجيش في السودان منذ العام 2023، بارتكاب «إبادة جماعية» في إقليم دارفور، والقيام بشكل «منهجي» بقتل رجال واغتصاب نساء لانتمائهم الاثني.
كما أعلنت واشنطن فرض عقوبات على قائد قوات الدعم محمد حمدان دقلو المعروف بـ(حميدتي)، وسبع شركات مرتبطة بقواته تتهمها بالمشاركة في تمويلها وشراء المعدات العسكرية لصالحها، والمساهمة تاليًا في «استمرار النزاع في السودان» الذي اندلع في أبريل 2023، بحسب «فرانس برس».
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على 7 كيانات
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، لتورط قواته في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بما في ذلك العنف الجنسي على نطاق واسع وإعدام المدنيين والمقاتلين العزل.
وقالت إن قوات الدعم السريع استخدمت الحرمان من الإغاثة الإنسانية كسلاح حرب ضد الشعب السوداني.
جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن قوات الدعم السريع ارتكبت إبادة جماعية في إقليم دارفور بالسودان خلال الحرب. وإن أعضاء قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها قد تورطوا في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي.
كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على سبع شركات وفرد واحد مرتبط بقوات الدعم السريع، لدورهم في توريد المعدات العسكرية وتوليد الموارد المالية لتغذية الصراع في السودان.
والشركات التي شملها القرار هي شركة «كابيتال تاب القابضة» مقرها الإمارات وتقوم بتزويد الدعم السريع بالأموال والمعدات العسكرية التي يملكها المواطن السوداني أبو ذر عبدالنبي حبيب الله أحمد، فضلاً عن شركات أخرى ذات علاقة بشركة كابيتال تاب ويديرها أيضا أبوذر وهي شركة «كابيتال تاب للاستشارات الإدارية» وشركة «كابيتال تاب للتجارة العامة» وشركة «كريتيف بايثون» وشركة «شركة الزمرود والياقوت للذهب والمجوهرات» وشركة «الجيل القديم للتجارة العامة» وشركة «هورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة».
- مقتل عشرة مدنيين بهجوم لقوات «الدعم السريع» غرب السودان
- مقتل وإصابة 23 مدنيًا في هجوم شنته «الدعم السريع» غرب السودان
واندلعت المعارك في السودان منتصف أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي. وخلّفت الحرب عشرات الآلاف من القتلى، وشرّدت أكثر من 11 مليون شخص من بينهم 3.1 مليون نزحوا خارج البلاد، حسب المنظمة الدولية للهجرة.
وتسببت المعارك الدائرة بين الجيش السوداني وميلشيا الدعم السريع في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، وفقا للأمم المتحدة.
تعليقات