قتِل ثلاثة مدنيين وأصيب 20 بجروح في هجوم بطائرة مسيَّرة شنته «قوات الدعم السريع»، أمس السبت، على إقليم دارفور في غرب السودان، حسبما أفاد ناشطون الأحد.
منذ أبريل 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان و«قوات الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب حميدتي، بحسب «فرانس برس».
استهداف «حي أولاد الريف» بأربعة صواريخ
واستهدف الهجوم مساء السبت مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وفقًا لبيان صادر عن «تنسيقية لجان المقاومة» في المدينة، وهي واحدة من مئات المجموعات التطوعية التي تنسق المساعدات في أنحاء السودان.
قال البيان إن قوات الدعم السريع استهدفت «حي أولاد الريف وسط المدينة بأربعة صواريخ ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح خطيرة». وترزح الفاشر منذ أشهر تحت وطأة حصار تفرضه قوات الدعم السريع، كما تشهد أكثر الاشتباكات عنفا بين المعسكرين المتحاربين.
- والي الخرطوم: مقتل 65 شخصًا في قصف نفذته قوات الدعم السريع
- %70 من النازحين بشرق السودان لا يمكنهم الحصول على غذاء كاف
وتسيطر «قوات الدعم السريع» بشكل شبه كامل على إقليم دارفور ومساحات واسعة من منطقة جنوب كردفان ومعظم وسط السودان، بينما يسيطر الجيش على شمال وشرق البلاد. وحتى الآن، لم يتمكن أي من المعسكرين من السيطرة على العاصمة الخرطوم، التي تبعد ألف كيلومتر شرق مدينة الفاشر. ومساء الجمعة، نفذت «قوات الدعم السريع» هجومًا آخر بطائرة مسيَّرة على مستشفى رئيسي في الفاشر، وفقًا لوزارة الصحة المقربة من الجيش.
الحرب تشرد 12 مليون شخص
وقالت منظمة الصحة العالمية إن تسعة أشخاص قتِلوا وأصيب 20 بجروح في هذا الهجوم، بينما أفاد طبيب بأن المنشأة اضطرت إلى التوقف عن العمل. وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف وشردت 12 مليون شخص وتسببت بما تعتبره الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في الذاكرة الحديثة.
ويُتّهم الجيش وقوات «الدعم السريع» باستهداف المدنيين والمرافق الطبية بشكل عشوائي، وبقصف المناطق السكنية عمدًا.
تعليقات