اعتبرت منظمة «أطباء بلا حدود» قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بخصوص العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة «بلا معنى» تقريبًا، ولا يعالج الأزمة الحقيقية في القطاع، التي تتطلب وقفا دائما وفوريا لإطلاق النار.
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، أفريل بينوا، في بيان أمس الجمعة: «قرار مجلس الأمن الصادر اليوم لا يرقى بشكل مؤلم إلى ما هو مطلوب لعلاج الأزمة في غزة، وهو وقف فوري ودائم لإطلاق النار. لقد جرى التخفيف من لهجة هذا القرار إلى درجة أن تأثيره على حياة المدنيين في غزة سيكون بلا معنى تقريبا».
وأضافت: «الطريقة التي تدير بها إسرائيل الحرب تسببت في موت ومعاناة المدنيين الفلسطينيين، ولا تتوافق مع الأعراف والقوانين الدولية»، كما أوردت شبكة «سي إن إن» الأميركية.
وتابعت أفريل: «ضمان تدفق سريع للمساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، وكذلك توصيل آمن للمساعدات بدون معوقات، أمر كان يجب ضمانه منذ اليوم الأول للأزمة، وما كان ينبغي أن يستغرق هذا الوقت الطويل».
- «حماس»: قرار مجلس الأمن حول المساعدات الإنسانية «خطوة غير كافية»
- ربع سكان القطاع «يتضورون جوعا».. «أونروا»: الوضع في غزة تقشعر له الأبدان
- أبو الغيط: قرار مجلس الأمن جاء متأخرا.. والمطلوب وقف إطلاق النار دائم في قطاع غزة
دعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار
ودعت بينوا مجلس الأمن والإدارة الأميركية إلى «تركيز الانتباه على وقف دائم وفوري لإطلاق النار، وضمان ألا يصبح القانون الإنساني الدولي مجرد فكرة لاحقة في هذا الصراع».
ووافق مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، على مشروع قرار يدعو إلى توسيع نطاق دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ووقف إنساني موقت وعاجل للعمليات القتالية، وإنشاء ممرات إنسانية في أنحاء القطاع لعدد كاف من الأيام من أجل ضمان وصول كامل وآمن وبدون عوائق إلى المساعدات الإنسانية.
لكن قرار مجلس الأمن لم يدعو إلى وقف لإطلاق النار على غرار القرار السابق الذي أجهضته الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (فيتو) بداية الشهر الجاري. كما امتنعت أميركا عن التصويت في جلسة أمس الجمعة، إلى جانب روسيا.
تعليقات