أعربت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء عن «قلقها العميق» إزاء تصعيد أعمال العنف في الضفة الغربية، مؤكدة أن تقارير عن هجوم شنه مستوطنون على قرية فلسطينية «مقلقة».
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية فيدانت باتيل بعد إدانته مقتل أربعة إسرائيليين قبلها بيوم في مستوطنة عيلي «نشعر بقلق عميق إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية في الأشهر الاخيرة»، بحسب «فرانس برس».
قُتل فلسطيني، اليوم الأربعاء، وسط هجمات شنها مستوطنون ضد قرية ترمسعيا في شمال شرق الضفة الغربية المحتلة، على ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية وشاهد عيان.
- استشهاد فلسطيني وسط تصاعد هجمات المستوطنين في قرية بالضفة الغربية
- الاحتلال الإسرائيلي يقصف جنين بالصواريخ ويقتل 3 فلسطينيين
- استشهاد طفل فلسطيني يبلغ 3 سنوات متأثرا بجراحه برصاص الاحتلال الإسرائيلي
وقالت الوزارة في بيان مقتضب «وصول شهيد إلى مجمع فلسطين الطبي من ترمسعيا بعد إصابته برصاصة في الصدر»، وقال أحد سكان القرية إن نحو 200 مستوطن هاجموا القرية وأحرقوا بيوتًا ومركبات، وشوهد في القرية منازل ومركبات محترقة وجرحى يجري إجلاؤهم في مركبات إسعاف.
200 مستوطن يهاجمون القرية
جاء ذلك غداة مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين بجروح وإصابة أحدهم خطرة في هجوم الثلاثاء قرب مستوطنة عيلي بين مدينة رام الله ونابلس. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه جرى إطلاق النار والقضاء على مهاجمين أحدهما في مكان الهجوم والآخر بعد فراره.
وقال عوض أبو سمرة من القرية «في ساعات الظهيرة هاجم نحو 200 مستوطن البلد وحرقوا محاصيل في الأرض لا تحصى، وحرقوا وكسروا أكثر من عشرين بيتا، وحرقوا عشرات المركبات».
وأضاف أبوسمرة «أطلق المستوطنون علينا عيارات نارية وعندما حضرت الشرطة والجيش الإسرائيلي أطلقوا علينا الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع». وتابع أبوسمرة «لدينا 15 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي وعشرات الإصابات بالاختناق». مشيرًا «إلى أن مواجهات جرت في القرية مع الجيش الذي يحرس المستوطنين».
ودانت الخارجية الأردنية في بيان الأربعاء بأشد العبارات «اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على عدد من القرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة مطالبة بوقفها فوراً».
تعليقات