إطلاق تطبيق أندرويد للمدرسة الليبية بأمريكا الشمالية

أطلقت المدرسة الليبية بأمريكا الشمالية رسميا تطبيق أندرويد جديد يهدف إلى تعزيز التواصل بين المدرسة والتلاميذ وأولياء الأمور إضافة إلى تسهيل عملية التسجيل والامتحانات.
وقال مدير المدرسة الليبية الدكتور أكرم الشامس في تصريح خاص لـ«بوابة الوسط»، إن التطبيق الجديد يقدم عدد من الخدمات التعليمية للطلبة والمدرسيين أبرزها تمكين الطلبة الجدد من التسجيل بالمدرسة والإطلاع على الكتب الدراسية المعتمدة من وزارة التعليم بصيغة (PDF)، كما يتيح التطبيق للطلبة إجراء الامتحانات إلكترونيا إلى جانب التواصل المباشر مع المدرسين والإطلاع على إعلانات المدرسة ونشاطاتها.

وأضاف الشامس أن هذا التطبيق لا يقدم خدماته للطلبة المدرسة فقط، بل يمكن أن تستفيد منه عدد من المدارس الليبية في المهجر مثل المدارس الليبية في المملكة المتحدة وماليزيا، حيث يمكن من خلاله اختصار الوقت وتجاوز الصعوبات في شحن الكتب المدرسة لهذه المدارس من ليبيا من خلال الاطلاع على المناهج المتوفرة مسبقا على التطبيق، كما سيساعد التطبيق الطلبة الليبيين ممن هجروا ونزحوا خارج البلاد وداخلها في تحميل الكتب المدرسية والمناهج أينما وجدوا.

وذكر الشامس أن التطبيق الجديد من تصميم المهندس الليبي صلاح بوشهيوة، وهو أحد أولياء الأمور بالمدرسة، وتكفل بتصميم البرنامج وإهداءه للمدرسة عقب التنسيق معها في الأفكار والخواص المطلوب تضمينها فيه، ليُعلن عن إطلاقه رسميا وبدء استخدامه من قبل الطلبة ومدرسيهم.
وتابع الشامس أن التطبيق لقي تفاعلا واسعا من قبل الطلبة والمدرسين الذي أبدوا إعجابهم به إلى جانب ترحيب أولياء الأمور، مؤكدا أن ردود الفعل على خدمات التطبيق تعد إيجابية حتى الآن، حيث وصلتهم تعليقات وملاحظات أثنت في مجملها على ما وفره التطبيق من سهولة ويسر في الاستخدام وعملية في التصفح، متوقعا بأن يشهد تطبيق المدرسة انتشارا واسعا في الأيام المقبلة.


وتسعى المدرسة خلال الأيام المقبلة لإطلاق البرنامج على أجهزة (Apple)، كما تعمل على تصميم تطبيق آخر يقدم خدماته عبر نظام الـ (Blackboard) ليكون متاحا للطلبة في مطلع العام الدراسي المقبل، وسيوفر البرنامج المستهدف للطلاب من الاطلاع على درجاتهم في الامتحانات ويتيح لهم التفاعل مع مدرسيهم عبر تقنية الدوائر المغلقة.

وتأتي هذه الخدمات عقب تدشين المدرسة لموقعها الالكتروني في الفترة الماضية وما قدمه من خدمات عبر البريد الأكاديمي الذي تحصل عليه الطلاب، كما بدأ مسؤولو المدرسة أيضا في توثيق الدروس والحلقات العلمية عبر الفيديو ونشرها على قناة المدرسة على موقع (YouTube) بما يتيح للطلبة والمهتمين مشاهدة الدروس أينما وجدوا.

الجدير بالذكر أن المدرسة الليبية التي تأسست عام 2007، تتبع وزارة التعليم الليبية وتقدم خدماتها للطلاب الليبيين من الصف الأول حتى الشهادة الثانوية في كل من كندا والمكسيك إضافة إلى الولايات المتحدة من مقرها بمدينة دنفر بولاية كولورادو الأمريكية.