مالطا تعلن تجميد مشروع التنقيب عن مصادر الطاقة بسبب ليبيا

سفينة تنقيب ومعها سفن بحرية تركية قبالة سواحل أنطاليا في البحر المتوسط، أغسطس 2020. (أ ف ب)

كشف وزير المالية والعمل المالطي، كلايد كاروانا، تخلي بلاده موقتًا عن إنشاء وكالة تركز على التنقيب عن النفط حتى حل بعض القضايا الإقليمية الخلافية مع ليبيا.

وفي إشارة إلى الخلاف بشرق البحر المتوسط، حول التنقيب عن مصادر الطاقة بعد الاتفاق «التركي - الليبي» في أواخر 2019، أوضح الوزير المالطي، أنه «قبل إجراء أي استكشاف، يجب حل بعض القضايا المتعلقة بالجرف القاري»؛ إذ تم تأجيل إنشاء وكالة نفط وطنية حتى مناقشة القضايا مع ليبيا، وحل بعض المشاكل المتعلقة بالجرف القاري.

وقال كاروانا، في مؤتمر صحفي: «لا نعرف حتى الآن ما يكمن تحت السطح، وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى احتمال وجود النفط في مناطق معينة»، حسب جريدة «لوفين مالطا» المحلية الخميس.

- ليبيا وتركيا تدعوان إلى مؤتمر إقليمي لدعم الحوار والتعاون في شرق المتوسط

وفي بيانه الانتخابي لعام 2017، وعد حزب العمل المالطي الذي ينتمي إليه الوزير، بإنشاء وكالة حكومية جديدة للتركيز على «جميع القضايا المتعلقة بالتنقيب عن النفط».

وانتقد الجيولوجي المالطي بيتر جات، تصريحات كاروانا قال فيها إن مالطا ليس لديها بعد النفط والغاز، متسائلًا لماذا «تخلت» عن التنقيب في وقت كانت قبرص ومصر واليونان و«إسرائيل» تعمل بنشاط على استكشاف النفط والغاز في البحر الأبيض المتوسط، على مدار العقد الماضي؛ حيث أصبحت «إسرائيل» الآن مُصدِّرة للغاز.

وتساءل: «لماذا فشلت الدولة الأوروبية، الأكثر اعتمادًا على واردات الطاقة، في الشروع في برنامج نشط للتنقيب عن المحروقات؟».

وشرعت تركيا في عملية التنقيب عن الغاز والبترول قرب جزيرة قبرص في العام 2019، ما أدى إلى فرض عقوبات أوروبية عليها، بعد أن رأت أن ذلك ينتهك حقوق قبرص المائية والاقتصادية.

واستفادت أنقرة من اتفاق وقَّعته مع حكومة الوفاق السابقة، لترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وأنقرة، فيما واجه الاتفاق معارضة أوروبية ومن بعض الدول العربية.

المزيد من بوابة الوسط