أعلن عضو لجنة تعديل سعر الصرف بالمصرف المركزي مصباح العكاري «تغذية حسابات المصارف التجارية أول من أمس الخميس، بقيمة 10 مليارات دينار تمثل نقل جزء من أرصدتها لدى المصرف المركزي بنغازي».
وفي منشور عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اعتبر العكاري أن هذه «خطوة أولى في اتجاه إنهاء الأزمة بشكل جذري ونهائي».
وأشار إلى أن «المصارف التجارية أصبحت الآن لها القدرة على تلبية طلبات زبائنها من العملات الأجنبية والسيولة وقبول صكوك المقاصة»، داعيًا إلى التوجه «لاستخدام أدوات الدفع الإلكتروني».
- العكاري: ميزانية الـ 111 مليار دينار «صندوق نوتيلا لعلاج مريض سكر»
- 111 مليار دينار إجمالي المشروع الجديد للميزانية الليبية.. والرواتب 43.91 مليار
- العكاري لـ«قناة الوسط»: انخفاض الأسعار وانتهاء السوق السوداء بعد 3 يناير
- «المركزي» يوحد سعر العملة الليبية بـ4.48 للدولار ابتداء من 3 يناير
والخميس الماضي، انتقد بيان حمل توقيع «مصرف ليبيا المركزي الإدارة العامة بنغازي» تخصيص مبالغ «زهيدة» كسيولة نقدية للمصارف التجارية في المنطقة الشرقية، داعيًا إلى عدم الرجوع إلى «سياسة الخمسينيات»، كما طالب «المصرف المركزي طرابلس» بتشكيل فرق عمل لإعادة توحيد المصرف المركزي.
وعقَّب البيان على ما نشرته وسائل إعلام بخصوص وصول شحنة سيولة من مصرف ليبيا المركزي بقيمة 70 مليون دينار للمصارف التجارية بالمنطقة الشرقية، بواقع 50 مليونًا للمصرف التجاري الوطني و20 مليونًا لمصرف الوحدة.
ومنذ العام 2014، جرى اقفال المقاصة بين المصارف في غرب وشرق البلاد، وردا على تعليقات على المنشور، قال العكاري إن «المقاصة ليست مقفلة المشكلة كانت في أرصدة البنوك لدي المصرف المركزي طرابلس».
وأوضح أن «السيولة متوفرة لدي المصرف المركزي والبنوك الخاصة، المشكلة كانت عدم وجود أرصدة كافية لدى المصارف لسحب به سيولة سواء من المركزي او البنوك الخاصة.»، مضيغا «الآن الأمور تغيرت».
وردا على سؤال أحد المتابعين بشأن أسباب عدم توفر العملة الصعبة كاش بدلا من البطاقات والحوالات، قال رئيس لجنة تعديل سعر الصرف «لا يمكن الآن، أكثر الموانع امنية»، دون أن يوضح طبيعة تلك الموانع، وأضاف «سعر الصك لم يتغير، الدولار الحي يرقى وينزل، عادي،. لكن الصكوك لا تتغير، على 1000 دينار حوالي 150 دينار، حتى والسيولة في المصارف».
تعليقات