وزيرة الخارجية السودانية: الخرطوم لن تدخر جهدا في محاصرة الصراع الليبي

لقاء لعمامرة مع وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي بالخرطوم، السبت 31 يوليو 2021. (الخارجية الجزائرية)

طالبت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، بضرورة تنسيق الجهود لمساعدة الأطراف الليبية للوصول إلى اتفاق وحل يحقق السلام والاستقرار.

وأكدت مريم الصادق المهدي خلال مؤتمر صحفي مع نظيرها الجزائري رمطان لعمامرة أمس السبت، في الخرطوم قبل توجهه إلى القاهرة، أن «السودان لن يدخر جهدًا في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا ومحاصرة الصراع وتداعيات الوضع على الجوار والمنطقة»، وذلك وفق ما نقلت وزارة الخارجية السودانية عبر حسابها على «تويتر».

من جانبه ثمن وزير الشؤون الخارجية الجزائرية الدور الذي يلعبه السودان ضمن دول الجوار لمساعدة ليبيا في الوصول إلى الاستقرار.

وفي القاهرة استهل لعمامرة مباحثاته مع وزير الخارجية المصري سامح شكري بشأن أزمة سد النهضة والملف الليبي، معربًا عن أمله في أن تكون الانتخابات الليبية المقررة سبيلًا لعودة الاستقرار والأمن في البلاد، لافتًا إلى أن هذا المظهر الإيجابي يتطلب الصبر واليقظة من أجل توفير شروط النجاح والخروج من الفترة المأساوية.

- سامح شكري يرحب بفتح الطريق الساحلي: مؤشر طيب على مصالحة ليبية- ليبية
- لعمامرة: الانتخابات طوق نجاة لإخراج ليبيا من أزمتها
- وزير الخارجية المصري يلتقي نظيره الجزائري بالقاهرة

ومن جهته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن «القاهرة والجزائر لديهما اهتمام بالغ بالأوضاع في ليبيا باعتبارهما دولًا مباشرة للجوار الليبي، وتربطها روابط تاريخية وإخاء، ولدى مصر والجزائر قلق بالغ للضغوط الواقعة على الليبيين، ونعمل على استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا لصالح الشعب الليبي».

وأطلقت الجزائر مبادرة دبلوماسية لإيجاد حل لأزمة سد النهضة، حيث قام وزير الخارجية رمضان لعمامرة كمبعوث خاص لرئيس الجمهورية الجزائري، عبدالمجيد تبون، بنقل رؤيته لتسوية سلمية للصراع إلى عواصم أديس أبابا والخرطوم والقاهرة.

وجاءت الوساطة الجزائرية في أعقاب تعثر المفاوضات منذ أشهر، فقد أخطرت إثيوبيا في 5 يوليو دولتي مصب نهر النيل، مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانٍ للسد بالمياه، دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، الأمر الذي رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراء أحادي الجانب.

المزيد من بوابة الوسط