«ذا تلغراف»: بريطانيا مستعدة لمواجهة «فاغنر» بعد نشاطها في ليبيا

طائرة نوع «ميغ 29» في مهبط طائرات بالجفرة، 19 مايو 2020. (أفريكوم)

قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن على بلاده مواجهة «مجموعات المرتزقة الروسية، بعد أن أظهرت صور استخباراتية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزود جيشه الخاص بالدبابات والطائرات»، وذلك «بعد نشاط هذه المجموعات في كل من ليبيا وسورية».

وأوضح بن والاس في تصريح إلى جريدة «ذا تليغراف» البريطانية، الأربعاء، أن «قوة المرتزقة التابعة لمجموعة فاغنر الروسية، التي يديرها رجل يعرف باسم «طباخ بوتين»، أظهرت كيف تتغير الحرب الحديثة بسرعة».

وقالت «ذا تليغراف» إن تعليقات وزير الدفاع تأتي في الوقت الذي تظهر فيه صور استخباراتية رفعت عنها السرية أخيرًا «مجموعة فاغنر تستخدم معدات عسكرية روسية عادية في ليبيا، مما يشير إلى أنها في الواقع جزء من جيش الكرملين لا يمكن إنكاره»، وفق الجريدة.

ويعتقد خبراء الأمن أن «مجموعة فاغنر تُستخدم بشكل لا يمكن إنكاره لاستعراض القوة العسكرية لموسكو من خلال دعم الأنظمة السياسية الضعيفة أو غير الشرعية وغالبًا بدعم عسكري مباشر من الجيش الروسي».

-  «تفاهمات دولية» حول إخلاء سرت من المرتزقة
-  «أفريكوم»: روسيا نشرت طائرات مقاتلة لدعم «فاغنر» في ليبيا
-  «أفريكوم» تعلن امتلاكها أدلة جديدة لنشاط مقاتلات روسية في الجفرة وسرت
-  وليامز: 20 ألف مقاتل أجنبي ومرتزق موجودون في ليبيا الآن

وحسب الجريدة، «تنشط المجموعة بشكل خاص في سورية وليبيا وعبر أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تتم مكافأة المساعدة المسلحة من خلال الوصول إلى احتياطات الطاقة والذهب والمعادن الثمينة الأخرى».

ويحذر مسؤولو الأمن البريطانيون من استخدام مثل هذه القوات غير الخاضعة للتنظيم، ويقول الوزير البريطاني: «هذه الجماعات الغامضة المدعومة الآن من قبل جيوش جيدة التمويل ومدربة تدريبا عاليا، تشكل مهمة معقدة لجيوش الدول الغربية، وستحتاج المملكة المتحدة وحلفاء آخرون إلى الاستعداد لتحدي مجموعات المرتزقة لمواجهة تأثيراتهم الخبيثة، ويجب منازعتها في الأماكن التي تعمل بها»، وفقا لـ«ذا تليغراف».

صورة نشرتها «أفريكوم» تظهر طائرتين على مدرج قاعدة الجفرة. (أفريكوم)