«أفريكوم»: روسيا نشرت طائرات مقاتلة لدعم «فاغنر» في ليبيا

طائرة نوع «ميغ 29» في مهبط طائرات بالجفرة، 19 مايو 2020، (أفريكوم)

قالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» إن موسكو «نشرت طائرات مقاتلة في ليبيا من أجل تقديم الدعم الجوي لمجموعة فاغنر» التي تقاتل مع قوات القيادة العامة ضد حكومة الوفاق «المعترف بها دوليًّا».

وأشارت القيادة إلى أن الطائرات الروسية وصلت إلى ليبيا بعد عبورها سورية، حيث «أُعيد طلاء التمويه» الخاص بها، حسب بيانها على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء.

وصرح قائد «أفريكوم»، الجنرال ستيفن تاونسند، بأن روسيا «تحاول قلب الميزان لصالحها في ليبيا، مثلما فعلت في سورية باستخدام مجموعات المرتزقة المدعومة من الحكومة مثل فاغنر».

ولفت تاونسند إلى أن روسيا «ليس بمقدورها مواصلة إنكار تورطها في الصراع الليبي»، معقبًا: «شاهدنا مقاتلات الجيل الرابع الروسية تطير إلى ليبيا، ولا يمكن للجيش الوطني الليبي أو الشركات العسكرية الخاصة امتلاك هذا التسليح أو تشغيله دون دعم من روسيا».

روسيا تستخدم «فاغنر» لإخفاء دورها
وأفاد بيان «أفريكوم» بأن روسيا استخدمت «فاغنر» من أجل «إخفاء دورها المباشر، وتقدم إنكارًا معقولًا لأفعالها (..)»، مضيفًا أن العمليات العسكرية التي قامت بها موسكو «فاقمت الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية من كلا الجانبين» في الصراع الليبي.

وقال تاونسند إن الحملة الجوية التي أعلنتها القيادة العامة أخيرًا ستنفذ بطائرات يقودها «مرتزقة روس»، متابعًا أن روسيا «ليست مهتمة بما هو أفضل للشعب الليبي، لكن تعمل على تحقيق أهدافها الاستراتيجية».

اقرأ أيضًا: قنونو: هبوط 15 طائرة في مطار بني وليد خلال 24 ساعة لنقل «مرتزقة فاغنر»

ويكمل قائد القوات الجوية الأميركية في أوروبا الجنرال جيف هاريغيان: «إذا استولت روسيا على قاعدة على الساحل الليبي.. فإن الأمر سيخلق مخاوف أمنية حقيقية للغاية على الجناح الجنوبي لأوروبا»، كما ستؤدي إجراءات روسيا المزعزعة للاستقرار في ليبيا إلى تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي وخلق أزمة هجرة ستؤثر على أوروبا».

المزيد من بوابة الوسط