الأوضاع في ليبيا موضوع مشاورات تشادية - سودانية

رئيس جمهورية تشاد إدريس ديبي. (أرشيفية: الإنترنت)

استحوذ ملف الأوضاع في ليبيا وأفريقيا الوسطى على المباحثات بين رئيس تشاد إدريس ديبي، ورئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان حميدتي، الذي اختتم زيارة له إلى نجامينا.

وأنهى حميدتي زيارة رسمية إلى تشاد، الأحد، رافقه خلالها وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول ركن جمال عبد المجيد.

وقال وزير الخارجية السوداني المكلف، في تصريح صحفي، إن النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، أطلع الرئيس التشادي على سير تنفيذ اتفاق السلام المبرم مع حركات الكفاح المسلح. وأضاف أن اللقاء بحث الأوضاع في أفريقيا الوسطى وليبيا.

بدوره، قال حميدتي في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي إنه بحث خلال زيارته التي وصفها بالناجحة مع الرئيس ديبي عددًا من الموضوعات الثنائية إلى جانب قضايا الإقليم.

يشار إلى أن الوضع الهش في الجنوب الليبي، الذي يصعب التحكم فيه، جعل قادة الفصائل السودانية والتشادية المعارضة يتنقلون إلى المنطقة بسهولة ولديهم معسكرات ومخيمات خاصة بهم خارج سطوة الدولة، فيما سهلت الحدود الطويلة غير المراقبة في كثير من المواقع تسلل المهاجرين والعناصر المسلحة وتهريب الوقود والمرتزقة من تشاد والسودان الذين غذوا الصراع على مدى عشر سنوات.

وفي يونيو 2018 وقعت كل من ليبيا والنيجر والسودان وتشاد اتفاقًا حول تعزيز التعاون في مجال أمن ومراقبة الحدود المشتركة، لكن التطورات الحاصلة في كل دولة عرقلت تنفيذه.

المزيد من بوابة الوسط