وليامز تعلن تشكيل اللجنة القانونية لملتقى الحوار السياسي

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز «إنشاء اللجنة القانونية» لملتقى الحوار السياسي الليبي «التي ستوكل إليها مهمة العمل على وضع الترتيبات اللازمة للانتخابات الوطنية المقبلة»، منوهة إلى «أنه سيتم الإعلان عن أعضاء هذه اللجنة رسمياً في الأيام المقبلة».

جاء إعلان وليامز خلال اجتماع أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، اليوم الخميس، الذي عقد عبر الاتصال المرئي بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز.

وقالت البعثة في بيان تلقته «بوابة الوسط» إن اجتماع اليوم لملتقى الحوار السياسي الليبي «تمخض عنه تشكيل اللجنة القانونية للملتقى»، إضافة إلى «مناقشة الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021 وآلية اختيار السلطة التنفيذية».

وأوضحت البعثة أن المشاركين عرضوا خلال الاجتماع «آراءهم ومقترحاتهم بشأن أنسب الطرق وأكثرها توافقية للمضي قدماً واتخاذ قرار بشأن آلية اختيار السلطة التنفيذية التي ستتولى قيادة المرحلة التمهيدية قبل موعد الانتخابات الوطنية المقررة».

وأضافت أن وليامز «أطلعت المشاركين على التقدم المحرز خلال الاجتماع الاقتصادي الليبي الذي عقد في جنيف في 14-15 ديسمبر»، مشيرة «إلى أن اللجنة الاقتصادية سوف تجتمع بشكل دوري لدعم الإصلاحات اللازمة الهادفة إلى تخفيف معاناة الشعب الليبي، بما في ذلك متابعة التقدم الذي تم إحرازه في اجتماع مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي الذي طال انتظاره، والذي عقد في 16 ديسمبر لتوحيد سعر الصرف في البلاد».

كما أطلعت وليامز المشاركين بشأن إحاطتها لمجلس الأمن في 15 ديسمبر في جلسة مغلقة وكررت مطالبة مجلس الأمن للمشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي بمضاعفة جهودهم، حيث إن «نجاح العملية السياسية أمر أساسي لاستقرار ليبيا وازدهارها في المستقبل».

وأشادت الممثلة الخاصة بالإنابة في كلمتها الختامية «بروح الوحدة التي اتسم بها اجتماع اليوم وشكرت المشاركين على المناقشة المستفيضة التي أجريت في مناخ توافقي وودي»، كما دانت ما وصفته بـ«الحملات الخطيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي» التي قالت إنها «استخدمت كسلاح لاستهداف مسار ملتقى الحوار السياسي الليبي من خلال نشر معلومات مضللة وخاطئة».

وحذرت وليامز في كلمتها أمام المشاركين، قائلة: «هذا مساركم، وتقع على عاتقكم في المقام الأول مسؤولية حمايته. وأحثكم على عدم تشجيع أو الانخراط في مثل هذه المحاولات التخريبية التي تهدف إلى عرقلة جهودكم وحرمان الشعب الليبي من فرصة فريدة للسلام والازدهار».

المزيد من بوابة الوسط